أوليفين أخضر يلتقط ثاني أكسيد الكربون في المحيط دون الإضرار بالحياة البحرية

2026 May 16 نُشر | مترجم من الإسبانية

اختبر مشروع تجريبي في نيويورك طريقة مبتكرة لتقليل ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي: إضافة رمل أخضر مكون من معدن الأوليفين إلى المحيط. تُظهر النتائج الأولية أن هذه العملية، التي تُسمى التجوية المعززة، لم تؤثر على الكائنات الحية في قاع البحر. يتفاعل المعدن مع مياه البحر لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون بشكل مستقر.

قاع رملي بركاني تحت الماء مع حبيبات أوليفين خضراء تنتشر في مياه البحر، فقاعات ثاني أكسيد الكربون تُحتجز وتتحول إلى بلورات معدنية مستقرة على أسطح الحبيبات، كائنات بحرية مجهرية مثل مجدافيات الأرجل والقشريات الصغيرة تسبح دون ضرر عبر منطقة التفاعل، تصور هندسي تقني يوضح عملية التجوية، مقطع عرضي تحت الماء مع مناطق تفاعل كيميائي مُوسومة، إضاءة محيطية زرقاء-خضراء ناعمة، نسيج معدني واقعي، رسم توضيحي علمي فوتوغرافي واقعي، طبقات رسوبية مفصلة وجسيمات معلقة، عمق ميداني سينمائي

كيف تعمل التجوية المعززة بالأوليفين 🌊

يذوب الأوليفين، وهو سيليكات المغنيسيوم والحديد، ببطء في مياه البحر. يستهلك هذا التفاعل الكيميائي ثاني أكسيد الكربون المذاب ويحوله إلى أيونات البيكربونات والكربونات، وهي مركبات مستقرة تبقى في المحيط لقرون. راقبت الدراسة الرمل في قاع البحر لمدة عامين، وتأكدت من عدم حدوث تغييرات كبيرة في الحموضة المحلية أو تأثيرات سامة على الحيوانات القاعية.

الرمل السحري الذي لا يخيف الأسماك 🐟

اتضح أن إلقاء الرمل في البحر ليس بالجنون الذي يبدو عليه. بينما لوث البشر المحيط لعقود بالبلاستيك والمواد الكيميائية، يبدو الآن أنه يمكننا إلقاء الصخور المطحونة لحل المشكلة. لم تلاحظ الأسماك التجربة على الإطلاق، ربما لأنها كانت مشغولة بالشكوى من الميكروبلاستيك. لكن، سيتعين علينا معرفة كمية الرمل اللازمة لامتصاص انبعاثاتنا.