رمل كبطارية: تخزين الحرارة لإعادة الكهرباء

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

طوّر فريق من العلماء الفنلنديين نموذجًا أوليًا لبطارية تخزّن فائض الطاقة الشمسية وطاقة الرياح على شكل حرارة داخل الرمال. ثم، باستخدام محرك ستيرلينغ، يحوّلون تلك الحرارة مرة أخرى إلى كهرباء. الفكرة هي توفير الطاقة عندما لا تشرق الشمس أو لا تهب الرياح، على الرغم من أن الكفاءة الحالية منخفضة.

مقطع عرضي لبطارية رملية صناعية كبيرة، حرارة برتقالية متوهجة تشع من قلب رملي داكن حبيبي، أنابيب مبادل حراري معدنية مدمجة عموديًا، محرك ستيرلينغ متصل عبر قنوات معزولة، مهندسون يرتدون معدات السلامة يراقبون شاشة عرض رقمية لدرجة الحرارة، إجراء يظهر عملية نقل الطاقة الحرارية، تصور هندسي تقني، إضاءة صناعية واقعية ضوئية، أسطح معدنية عاكسة، جزيئات غبار مضاءة، مكونات ميكانيكية مفصلة، تباين دراماتيكي بين الضوء والظل بين اللب الساخن والغلاف الخارجي البارد

من 4% إلى 31%: القفزة التي يحتاجها النموذج الأولي 🔋

أسفرت الاختبارات الأولية عن كفاءة تتراوح بين 4% و8%، وهي أرقام متواضعة لنظام تخزين. ومع ذلك، تشير حسابات الباحثين إلى أنه مع تصميم محسّن، يمكن الوصول إلى 31%. وهذا يتضمن تحسين العزل الحراري والاقتران بمحرك ستيرلينغ. لا يزال هناك حاجة إلى مزيد من التطوير لجعل التكنولوجيا قابلة للتطبيق تجاريًا، لكن التكلفة المنخفضة للرمال تجعلها جذابة.

الرمال: الماسة التكنولوجية الجديدة 🏖️

أخيرًا، تطبيق للرمال لا يقتصر على بناء القلاع أو الشكوى منها على الشاطئ. قرر الفنلنديون أن كومة من الرمال الساخنة هي الحل لإنقاذ الكوكب. ومهلاً، إذا ارتفعت الكفاءة إلى 31%، فربما لا تكون فكرة سيئة. على الأقل، لا نحتاج إلى الليثيوم، فقط دلو ومجرفة. لنرَ إن كان الاختراع لن يبرد قبل حلول الشتاء.