أطفأوا المفاعلات النووية وعادوا إلى الفحم: الدرس المستفاد

2026 May 11 نُشر | مترجم من الإسبانية

بعد إغلاق العديد من المحطات النووية بسبب الضغوط السياسية أو الاجتماعية، واجهت دول مثل ألمانيا واليابان مشكلة متوقعة: توليد الكهرباء لم يعد كافياً. كان الحل الطارئ هو إعادة فتح محطات الفحم، المصدر الأكثر تلويثاً. حركة يصفها الكثيرون بأنها خطوة إلى الوراء في المعركة المناخية.

محطة نووية صامتة ومظلمة في الخلفية، بينما في المقدمة تدخن مداخن الفحم السميكة تحت سماء رمادية.

المعضلة التقنية: الطاقات المتجددة المتقطعة مقابل قاعدة مستقرة ⚡

يتطلب التحول في مجال الطاقة مصادر للحمل الأساسي، وهو ما توفره الطاقة النووية بتوافر عالٍ. عند إزالة هذه المحطات دون تخزين ضخم للطاقة (بطاريات على نطاق الشبكة)، تصبح الشبكة معتمدة على الغاز أو الفحم لتغطية ذروة الطلب. تتقدم تكنولوجيا البطاريات، لكنها لا تحل بعد محل الإنتاج المستمر لمفاعل نووي بقدرة 1 جيجاوات يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

الخطة الرئيسية: إغلاق النظيف لفتح القذر 😅

كانت الاستراتيجية رائعة: إغلاق المحطات النووية التي لا تنبعث منها ثاني أكسيد الكربون لحرق الفحم الذي يفعله. الأمر أشبه بترك السيارة الكهربائية في المنزل والذهاب إلى العمل بسيارة ديزل لأن محطة الوقود المقابلة تقدم قهوة أفضل. كفاءة طاقة على مستوى الخبراء: تلويث أكثر لحل مشكلة لم تكن موجودة.