وحيد في الظلام 1992: رواد المضلعات في عالم لافكرافتي

2026 May 11 نُشر | مترجم من الإسبانية

في عام 1992، أصدرت شركة Infogrames لعبة غيرت قواعد الرعب. Alone in the Dark جمعت بين جو لافكرافت القمعي وشخصيات ثلاثية الأبعاد مصنوعة من المضلعات، وهي ندرة تقنية في ذلك الوقت. بعيدًا عن الصور المسطحة، عادت قصر Derceto إلى الحياة بزوايا كاميرا ثابتة وشعور برهاب الأماكن المغلقة الذي لم تستطع سوى القليل من الألعاب نقله حتى ذلك الحين. لقد كانت تجربة محفوفة بالمخاطر شكلت نقطة تحول في هذا النوع.

قصر قوطي مظلم تحت سماء عاصفة. في المقدمة، شخصية مضلعة من عام 1992، إدوارد كارنبي، مضاءة بالبرق، تحمل مصباحًا يدويًا أمام باب موارب يكشف عن ظلال طويلة وأثاث قديم. زوايا الكاميرا الثابتة تعزز رهاب الأماكن المغلقة اللافكرافتي، مع أنسجة محببة وألوان بنية تذكرنا بالعصر الرائد للرعب ثلاثي الأبعاد.

مضلعات، خلفيات معالجة مسبقًا ومحرك خاص 🕹️

كان التطوير التقني تحديًا. استخدم الفريق محركًا ثلاثي الأبعاد منزليًا لنمذجة الشخصيات الرئيسية والوحوش ببضع مئات من المضلعات، بينما كانت الخلفيات صورًا ثابتة معالجة مسبقًا. سمح هذا بوهم العمق دون الحاجة إلى أجهزة قوية. كانت عناصر التحكم الشبيهة بالدبابات، التي تعتبر اليوم قديمة، ضرورية للتنقل في تلك المشاهد الثابتة. الإضاءة الديناميكية، رغم محدوديتها، حققت ظلالاً وتأثيرات زادت من التوتر. كل هذا يعمل على أجهزة عام 1992.

قفزات إيمان وألغاز لم يطلبها أحد 🤔

بالطبع، لم يكن كل شيء مثاليًا. كان القفز في هذه اللعبة مقامرة: لم تكن تعرف أبدًا ما إذا كانت شخصيتك المضلعة ستسقط في الفراغ أم ستبقى عائمة على حافة منصة غير مرئية. بالإضافة إلى ذلك، بدت الألغاز وكأنها صممها أمين مكتبة حاقد. مفتاح داخل بيانو في غرفة مغلقة؟ بالطبع. لكن مهلاً، إذا تمكنت من تجنب الأخطاء البرمجية والألغاز السخيفة، كانت تنتظرك تجربة رعب، في عام 1992، كانت تقريبًا حقيقية مثل الحياة نفسها. أو على الأقل، مثل الحياة في قصر مسكون.