ذكاء اصطناعي وكيل للفرق الروبوتية: مستقبل تعاوني وفقًا لجونز هوبكنز

2026 May 19 نُشر | مترجم من الإسبانية

ينظم مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز ندوة عبر الإنترنت مجانية في 17 يونيو 2026 لعرض تقدمهم في الذكاء الاصطناعي الوكيل المطبق على الفرق الروبوتية. تتناول الجلسة كيفية تحقيق الاستقلالية والتنسيق والقدرة على التكيف في الأنظمة غير المتجانسة، وهو تحدٍ رئيسي للروبوتات التعاونية.

تصور هندسي فوتوغرافي واقعي يظهر ثلاثة روبوتات متميزة تتعاون في مختبر صناعي مضاء بأشعة الشمس: روبوت رباعي الأرجل يمسح لوحة تحكم بينما يضبط ذراع آلي صمامًا وطائرة بدون طيار بعجلات تحلق في الأعلى، جميعها متصلة بتيارات بيانات حية متوهجة وخطوط تنسيق هولوغرافية، توضح العمل الجماعي المستقل واتخاذ القرارات التكيفية، مفاصل ميكانيكية وأجهزة استشعار فائقة التفاصيل، إضاءة جانبية دراماتيكية، أنسجة معدنية، عرض تقني عالي التباين

هندسة قابلة للتوسع ونماذج لغوية كبيرة للفرق متعددة الروبوتات 🤖

يركز الاقتراح التقني على هندسة قابلة للتوسع مصممة للسلوكيات الوكيلة في بيئات متعددة الروبوتات. يدمج الباحثون نماذج لغوية كبيرة (LLM) لتمكين الوكلاء من معالجة التعليمات واتخاذ القرارات في الوقت الفعلي. ستظهر العروض التوضيحية باستخدام الأجهزة الحقيقية كيف تنسق هذه الأنظمة المهام دون تدخل بشري مستمر، متغلبة على قيود الاتصال والبيئات الديناميكية.

عندما تنظم الروبوتات نفسها بشكل أفضل من فريق عملك 😅

أن تتعلم الروبوتات التنسيق فيما بينها دون التقاتل على جهاز التحكم عن بعد هو تقدم بحد ذاته. ولكن أن تستخدم أيضًا نماذج لغوية لمناقشة من سيحمل الطرد الثقيل يبدو وكأنه اجتماع مكتبي، ولكن بدون قهوة باردة أو جدالات حول من نسي الرد على البريد الإلكتروني. ربما يومًا ما سيطلبون منا النصيحة لتنظيم التقويم.