عمال يدربون الروبوتات التي ستسلبهم وظائفهم

2026 June 01 نُشر | مترجم من الإسبانية

شركات مثل تيسلا ودور داش تدفع ما بين 15 و48 دولارًا في الساعة لكي يقوم أشخاص بتسجيل أنفسهم وهم يغسلون الأطباق أو يطوون الملابس. تغذي هذه الفيديوهات تعلم الروبوتات الشبيهة بالبشر، التي تقلد كل حركة لأتمتة المهام المنزلية. فرصة للحصول على دخل إضافي تخفي مفارقة عمالية.

مشهد واقعي ضوئيًا لعامل بشري يوضح حركة فرك الأطباق بينما يراقب روبوت شبيه بالإنسان الفعل ويقلده، بيئة مطبخ مع حوض وأطباق، عامل يرتدي بدلة التقاط الحركة مع أجهزة استشعار وكابلات مرئية، عيون الروبوت الكاميرا تتوهج باللون الأزرق، لوحات واجهة برمجية عائمة في الهواء تظهر خطوط تتبع الهيكل العظمي وزوايا المفاصل، إضاءة جانبية درامية تلقي بظلال طويلة، أذرع روبوتية معدنية مع مؤازرات وأسلاك مكشوفة، أطباق مبللة وإسفنجة على المنضدة، أسلوب توضيحي تقني سينمائي، تفاصيل فائقة الدقة على الجلد والمعدن، عمق مجال ضحل يركز على يدي العامل وقابضات الروبوت، بلاط مطبخ صناعي يعكس ضوء الفلورسنت

التدريب الخفي لأتمتة المنزل 🤖

تتطلب الروبوتات الشبيهة بالبشر كميات كبيرة من بيانات الحركة الحقيقية للتعلم. كل فيديو لشخص يطوي قميصًا أو يغسل طبقًا يتحول إلى نقطة مرجعية لخوارزميات التقليد. شركات مثل Figure AI وAgility Robotics تطور هذه الأنظمة باستخدام بيانات من عمال بشريين. العملية فعالة للآلة، لكن العامل لا يحصل سوى على أجر بالساعة، دون مشاركة في القيمة المستقبلية للروبوت أو ضمانات بشأن وظيفته الخاصة.

وبعدها سيقولون إن الروبوتات أخذت منا العمل 😅

إذن، الخطة مثالية: تدفع لشخص 20 دولارًا ليعلمك كيفية القيام بعمله، ثم تخبره أن وظيفته لم تعد موجودة لأن الآلة تؤديها بشكل أفضل. إنه مثل أن تدفع لجارك ليعلمك كيفية سرقة سيارته. لو قدموا على الأقل خصمًا على الروبوت البديل، لكن لا، عليك شراؤه بالسعر الكامل.