إيقاف قتل الألعاب والاجتماع الذي تفوح منه رائحة الضغط في المفوضية الأوروبية

2026 June 05 نُشر | مترجم من الإسبانية

حركة "أوقفوا قتل الألعاب" تندد بأن الرئيس التنفيذي لشركة يوبيسوفت اجتمع سرًا مع المفوضية الأوروبية قبل أن ترد هذه الأخيرة على مبادرة مواطنين ضد تعطيل الألعاب المشتراة. المصادفة لافتة للنظر: يجمع المواطنون التوقيعات وتستمع المفوضية إلى رئيس شركة متهمة بممارسات تعسفية. ليس الأمر غير قانوني، لكنه غير لائق للغاية.

مشهد سينمائي واقعي لبوابة فولاذية مقفلة مع قرص لعبة مكسور عالق بداخلها، مسؤول تنفيذي يرتدي بدلة يهمس عبر البوابة لمسؤول في المفوضية الأوروبية بينما يحمل مواطنون من الخارج أوراق عريضة وساعة رقمية تظهر عدًا تنازليًا، خلال اجتماع خاص في ممر مظلم في بروكسل، مصابيح مكتبية تلقي ظلالًا طويلة، كمبيوتر محمول يعرض تحذيرًا بإغلاق خادم اللعبة، فأرة ولوحة مفاتيح ألعاب مهجورة على طاولة، إضاءة كياروسكورو درامية، تفاصيل فائقة الدقة للمعدن والبلاستيك، أسلوب توضيحي تقني

الإيجار المقنع كملكية رقمية 🎮

عندما تشتري لعبة رقمية، فأنت في الواقع تحصل على ترخيص استخدام مؤقت. يمكن للشركات إلغاؤه في أي وقت، كما فعلت يوبيسوفت مع لعبة The Crew، التي اختفت من مكتبات المستخدمين دون تعويض. من الناحية الفنية، يتم إيقاف تشغيل الخوادم وتموت اللعبة. تطالب حركة "أوقفوا قتل الألعاب" بتشريع يضمن استمرار عمل هذه المنتجات حتى بعد انتهاء الدعم الرسمي. لا تزال الملكية الرقمية مفهومًا غامضًا وهشًا.

الضغط يفوز بفارق كبير، واللاعبون يخسرون المباراة ⚖️

بينما يجمع المواطنون التوقيعات بأمل تغيير شيء ما، يحتسي رئيس يوبيسوفت القهوة مع بيروقراطيي بروكسل ويصلح الفوضى. ثم تقول المفوضية إنها درست جميع الأطراف، بالطبع. لكن هناك فرق بين الاستماع لملايين اللاعبين والاستماع لمن يستطيع دفع ثمن تذكرة الطيران والمحامي. اللعبة لا تقتلها الشركات فقط: بل يقتلها السياسيون الذين يفضلون السجادة الحمراء على منصة الشكاوى.