قدمت شركة شل نموذجًا أوليًا لسيارة كهربائية قادرة على الانتقال من 10% إلى 80% من شحن البطارية في أقل من عشر دقائق. المهم هو أنها تحقق ذلك باستخدام شاحن بقدرة 175 كيلوواط، وهو جهاز شائع في شبكة الشحن العامة الحالية. وهذا يتجنب الاعتماد على قدرات كهربائية عالية جدًا ومكلفة للغاية، مما يفتح الباب أمام عمليات شحن أسرع وأكثر سهولة في متناول المواطن العادي.
قدرة أقل، كفاءة أعلى: السر يكمن في الكيمياء ⚡
المفتاح ليس في زيادة قدرة الشاحن، بل في تحسين كيمياء البطارية وإدارة الحرارة. يحافظ النموذج الأولي لشل على درجة الحرارة تحت السيطرة أثناء الشحن السريع، متجنبًا ارتفاع الحرارة الذي يدهور الخلايا. وهذا يسمح باستخدام شواحن بقدرة 175 كيلوواط، الشائعة في محطات الشحن الكهربائي، دون الحاجة إلى أنظمة تبريد باهظة الثمن أو محولات خاصة. والنتيجة هي شحن أكثر كفاءة وبطارية قد تدوم لدورات أطول.
وداعًا لقهوة الشحن السريع التي تستغرق 30 دقيقة ☕
حتى الآن، كان شحن سيارة كهربائية يشبه انتظار طلب في مطعم بطيء: كنت تتناول قهوة، ثم قهوة أخرى، وأخرى، والسيارة لا تزال موصولة بالكهرباء. مع هذا التقدم، يتغير الطقس. تصل، توصل الشاحن، تتناول قهوة قصيرة، وعندما تعود تكون السيارة جاهزة. أو تقريبًا، لأنه سيكون هناك دائمًا من يطلب قهوة مثلجة ويفاجأ بأن سيارته قد شحنت بينما هو لا يزال ينتظر تغيير درجة الحرارة.