الحرارة في المعصم مشكلة صامتة. العرق تحت السوار، عدم الراحة عند الكتابة، وذلك الشعور اللزج الذي يفسد أي يوم. قدم مطور مفهومًا يعد بإنهاء هذا: ساعة يد تدمج مروحة طرد مركزي أسفل القرص. تمتص الآلية الهواء الساخن المتراكم وتدفعه إلى الخارج، مما يخلق تيارًا مستمرًا يحافظ على برودة البشرة وجفافها. كل ذلك دون تعديل التصميم الخارجي للساعة.
المروحة الصغيرة الطاردة مركزياً ودمجها في القرص 🕶️
يستخدم النظام محركًا بقطر 8 مم يقوم بتدوير دوار بشفرات منحنية، يشبه مجفف اليد المصغر. يدخل الهواء من خلال شبكة جانبية في العلبة، ويمر عبر قناة بارتفاع 2 مم، ويخرج من خلال ناشر موجه نحو خارج المعصم. يصل التدفق إلى 0.5 لتر في الثانية بمستوى ضوضاء يبلغ 25 ديسيبل. توفر بطارية 80 مللي أمبير في الساعة ساعتين من التشغيل المستمر ويتم شحنها بالحث. لا تتداخل الآلية مع آلية الساعة، التي تظل ساعة كوارتز قياسية.
الآن يمكنك التباهي بمعصم جاف في المكتب 😅
تخيل المشهد: أنت في اجتماع لا ينتهي، رئيسك يتحدث عن التآزر، وأنت، بحركة خفيفة، تشغل مروحة ساعتك. طنين خفيف ويبدأ زملاؤك في النظر إلى معصمك بحسد. المشكلة أن الهواء يخرج مباشرة نحو وجه الشخص المجاور. قريبًا سيتعين عليك الاختيار بين معصم منعش أو الاحتفاظ بالأصدقاء. على الأقل، ستتوقف أحزمتك الجلدية عن رائحة عرق صالة الألعاب الرياضية.