إحدى عشرة دولة توقف جهود مكافحة التغير المناخي لتوفير الغاز

2026 June 26 نُشر | مترجم من الإسبانية

طلب أحد عشر دولة من الاتحاد الأوروبي تأجيل القواعد التي تحد من انبعاثات الميثان، مع إعطاء الأولوية للجيب الفوري على حساب الكوكب. يتعارض هذا الإجراء مع التزاماتهم البيئية ويحمي كبار مستوردي الغاز، مما ينقل التكلفة البيئية إلى المواطنين والمناخ بدلاً من تحميلها للشركات المسؤولة.

قاعة البرلمان الأوروبي أثناء تصويت متوتر، أحد عشر مكتبًا للمندوبين عليها علامات أسطوانات غاز صغيرة وعملات يورو، ساعة مناخية كبيرة على الحائط تظهر أرقام ثاني أكسيد الكربون المتزايدة، بينما يتم سحب وثيقة سياسية خضراء إلى الخلف جسديًا بسلاسل متصلة بالمكاتب، نمط توضيحي تقني، عرض معماري واقعي ضوئي، إضاءة درامية من الأعلى تلقي ظلالاً طويلة، أسطح خشبية مصقولة، أزرار تصويت معدنية، علم الاتحاد الأوروبي الأزرق والأصفر معلق في الخلفية، لقطة سينمائية واسعة الزاوية، تفاصيل دقيقة للغاية على الوثائق والأثاث

تكنولوجيا مكافحة الميثان موجودة بالفعل، لكن الإرادة السياسية مفقودة 🔥

توجد أنظمة كشف عبر الأقمار الصناعية، وأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء، وصمامات تحكم يمكنها تقليل تسربات الميثان في سلسلة إمداد الغاز بنسبة تصل إلى 60%. هذه التقنيات، التي تم اختبارها في النرويج وهولندا، تسمح بتحديد وإصلاح التسربات بسرعة. ومع ذلك، يجادل الأحد عشر دولة بأن تنفيذها مكلف، متجاهلين أن الميثان أكثر ضررًا بـ 80 مرة من ثاني أكسيد الكربون على المدى القصير.

لوبي الغاز: توفير المال، حرق المستقبل 💸

اتضح أنه بالنسبة لأحد عشر حكومة، فإن المعضلة بين إنقاذ الكوكب أو توفير بضعة يورو في فاتورة الغاز تُحل بسرعة: ليشتعل العالم، لكن لا تمسوا عقود المستوردين. في المرة القادمة التي تسمع فيها عن التحول البيئي، تذكر أن كلمة تحول تعني لهذه الدول الاستمرار في حرق كل شيء بينما ينتظرون أن يخترع شخص ما مكيف هواء للجحيم.