معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يطبع روبوتات مجهرية بأموال عامة

2026 June 09 نُشر | مترجم من الإسبانية

طور باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) طريقة لطباعة هياكل مغناطيسية أصغر من حبة الرمل، قادرة على التحرك باستخدام مغناطيس عادي وتفعيل أجزاء محددة من الأجسام المجهرية. تعد هذه التقنية بإحراز تقدم في مجال الروبوتات على نطاق ضئيل، لكن التكلفة وسرعة الطباعة تحد من استخدامها خارج المختبر.

عملية طباعة روبوت مغناطيسي مجهري داخل مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، باحثون يراقبون من خلال مجاهر عالية القدرة بينما تُطبع هياكل معدنية دقيقة أصغر من حبات الرمل طبقة تلو الأخرى، ملفات كهرومغناطيسية تحيط بمنصة الطباعة، مغناطيس عادي يتحكم بمكون روبوتي مصغر، ليزر أزرق متوهج يلبّد جزيئات مسحوق معدني، نمط عرض هندسي، دقة ميكانيكية فائقة التفاصيل، بيئة مختبرية بيضاء نظيفة، أسطح معدنية عاكسة، إضاءة مركزة دراماتيكية على منطقة الطباعة المجهرية، عرض تقني فوتوغرافي واقعي

طباعة بطيئة ومغناطيس باهظ الثمن قصير المدى 🧲

تستخدم طريقة الطباعة ثلاثية الأبعاد مجالات مغناطيسية لتشكيل بوليمرات تحتوي على جسيمات مغناطيسية حديدية. ومع ذلك، فإن تصنيع كل هيكل هو عملية بطيئة ومكلفة، بعيدة كل البعد عن الإنتاج الضخم. علاوة على ذلك، يتحكم المغناطيس العادي في الروبوتات فقط على مسافات تصل إلى ملليمترات، مما يجعل أي تطبيق عملي فوري في الطب أو الصناعة الحقيقية غير قابل للتطبيق.

روبوتات للأثرياء وجواسيس الجيب 🕵️

يبدو الخبر وكأنه طب للجميع، لكن الحقيقة هي أن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سيبيع براءة الاختراع لشركة ستستخدمه في الهندسة الميكروية العسكرية أو الأدوية الفاخرة. وفي الوقت نفسه، فإن المواطن الذي دفع الضرائب لهذا البحث سيتمكن من رؤية النتائج بعد 20 عامًا، إذا كان قادرًا على دفع ثمن العلاج. أو ربما يتم بالفعل التجسس على خلاياه بواسطة روبوت بحجم بكتيريا.