أساتذة بلنسية: من المطالبة بفصول دراسية لائقة إلى الإخلاء كالمحتَلين

2026 June 03 نُشر | مترجم من الإسبانية

تقيّم الحكومة الإقليمية استخدام القوة الشرطية ضد المعلمين الذين يطالبون بتحسينات في ظروف العمل ومدارس لائقة. بينما يندد المعلمون بفصول دراسية تتداعى، مع برد قارس في الشتاء وحرارة خانقة في الصيف، تختار الحكومة الإقليمية تكتيكات أشبه بحالة حصار بدلاً من الاستماع إلى مطالبهم.

معلمون فالنسيون أمام فصل دراسي متهالك وبارد، مع شرطة تطردهم كما لو كانوا غاصبين.

خوارزمية إدارة تعليمية بلا مستشعرات حرارية 🌡️

تتباهى الوزارة بنظامها الرقمي لصيانة المدارس، لكنه لا يتضمن مستشعرات إنترنت الأشياء لمراقبة درجة الحرارة أو الرطوبة في الفصول الدراسية. وفي الوقت نفسه، يستخدم المعلمون موازين حرارة يدوية لإثبات أن المبرد يتجمد في الشتاء وأن الطباشير يذوب في الصيف. سيكون الحل التقني الأساسي هو تركيب أجهزة تكييف مع تحكم عن بعد، لكن الميزانية تبدو موجهة لنوع آخر من القوة: القوة الشرطية.

التكتيك التربوي الجديد: إخلاء الشكاوى بضربات الهراوات 🚨

بدلاً من إصلاح التسريبات أو تركيب تدفئة، تقترح الحكومة الإقليمية درساً عملياً في الفيزياء: القوة المطبقة على معلم يتم إخلاؤه تساوي كتلة لافتته مضروبة في تسارع قوات مكافحة الشغب. سيتعلم الطلاب عن الضغط، لكن ليس الضغط الجوي، بل الضغط الشرطي. صحيح أنهم على الأقل لن يشعروا بالبرد أثناء طردهم: فالركض القسري يدفئ.