ذكاء اصطناعي يفك شفرة بردية متفحمة من فيزوف بعد ألفي عام

2026 June 26 نُشر | مترجم من الإسبانية

تمكن فريق دولي من العلماء من قراءة بردية هركولانيوم متفحمة بسبب ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادي باستخدام الذكاء الاصطناعي والماسحات الضوئية عالية الدقة. النص، الذي ظل غير قابل للقراءة لما يقرب من ألفي عام، يحتوي على تأملات حول الأخلاق والسلوك البشري. يُظهر هذا التقدم أن التقنيات غير الغازية يمكنها استعادة الوثائق القديمة دون إتلافها.

لفافة بردية قديمة متفحمة يتم مسحها ضوئياً بواسطة شعاع السنكروترون السيني، طبقات سوداء متفتتة تنفصل رقمياً على شاشة هولوغرافية تعرض أجزاء نص يوناني أعيد بناؤه بالذكاء الاصطناعي، ذراع آلية تمسك بأجزاء اللفافة تحت تحديد موضع دقيق، علماء يرتدون معامل مختبر يراقبون تصوراً للبيانات في الوقت الفعلي، آثار جسيمات متوهجة تظهر اختراق الفوتون عبر طبقات الكربون، نمط توضيحي تقني، إضاءة درامية زرقاء وعنبرية، مكونات ماسح ضوئي فائقة التفاصيل، تصور هندسي واقعي

ماسحات ثلاثية الأبعاد وخوارزميات تكشف نصوصاً مخفية 🏛️

جمعت العملية بين التصوير المقطعي بالأشعة السينية السنكروترونية ونماذج الذكاء الاصطناعي المدربة على اكتشاف آثار الحبر على الأسطح المتفحمة. تم مسح اللفائف، الهشة جداً بحيث لا يمكن فتحها، في طبقات دون المليمتر. حددت الخوارزميات أنماط الكتابة اليونانية في الصور ثلاثية الأبعاد، معيدة بناء جمل كاملة. تفتح هذه الطريقة الباب لقراءة مئات البرديات المماثلة دون تلاعب مادي، وهو تحول جذري مقارنة بالتقنيات السابقة التي كانت تدمر الوثائق.

فلاسفة قدماء، أصبحوا مؤثرين بعد الموت 😅

بينما يحتفل العلماء، لا بد أن الفلاسفة اليونانيين يتقلبون في جرارهم: بعد 2000 عام من الصمت، تظهر تأملاتهم حول الكسل أو الطموح البشري على وسائل التواصل الاجتماعي كميمات. الأمر الأكثر سخرية هو أننا نستخدم الذكاء الاصطناعي لقراءة أشخاص كانوا يناقشون ما إذا كانت التكنولوجيا تفسد الروح. على الأقل نعلم الآن أنهم كانوا يشكون من الشباب حتى ذلك الحين.