دانا: ألف وسبعمئة وستة وأربعون مليوناً في الصناديق، وصفر في سرعة الإنجاز

2026 June 28 نُشر | مترجم من الإسبانية

وافقت الحكومة على أكثر من ألف مشروع بلدي لإعادة بناء المناطق التي دمرتها الفيضانات، بمخصصات مالية تبلغ 1.746 مليار يورو. ومع ذلك، على أرض الواقع، تتقدم الأعمال ببطء. إن نقص الموظفين في البلديات، وارتفاع تكاليف المواد، وصعوبات التعاقد مع الشركات، كلها عوامل تؤخر تعافي المساكن والخدمات الأساسية للمواطنين.

مشهد إعادة إعمار بلدة صغيرة، أساسات مبانٍ مغمورة بالمياه مع خرسانة متشققة، عمال بناء بطيئون يرتدون سترات أمان واقفون خاملون بالقرب من طوب مكدس وخلاطة أسمنت متوقفة، حديد تسليح صدئ مكشوف، طريق غير مكتمل به حفر مليئة بالمياه الموحلة، موظف بلدي واحد يراجع المخططات على جهاز لوحي تحت سماء رمادية ملبدة بالغيوم، رافعة بناء ثابتة، أكوام من أكياس الرمل غير المستخدمة، رسم توضيحي تقني سينمائي واقعي للغاية، ألوان ترابية هادئة، جزيئات غبار في الهواء، ظلال دراماتيكية من ضوء شمس خافت، تفاصيل فائقة الدقة للحصى الرطب والطلاء المتقشر، أسلوب وثائقي خشن

الاختناق الفني: البيروقراطية ونقص الموارد البشرية 🏗️

المشكلة ليست فقط في الميزانية، بل في القدرة على التنفيذ. البلديات الصغيرة، التي تفتقر إلى عدد كافٍ من الفنيين البلديين، تنهار عند معالجة المشاريع المعقدة. يضاف إلى ذلك التضخم في أسعار الصلب والخرسانة والآلات، مما يرفع تكاليف المناقصات. ترفض العديد من شركات المقاولات العقود العامة بسبب هوامش الربح المنخفضة وآجال الدفع. والنتيجة هي اختناق بيروقراطي يحول كل عملية إصلاح إلى عملية بطيئة ومكلفة.

المفسد: المال لا يدهن الجدران وحده 🎮

يبدو أن الوزارة تعتقد أن ضخ الملايين هو مثل صب البنزين في سيارة لتسير بمفردها. لكن البلديات ليس لديها سائق ولا ميكانيكي. وهكذا، بينما ينتظر المال في حساب، يواصل السكان النظر إلى الأنقاض. لو كانت هذه لعبة فيديو، لقلنا إنهم وضعوا كل نقاط المهارة في الحساب البنكي وصفرًا في الخدمات اللوجستية. مهمة مستحيلة.