في ميغيلتورا، اختتمت تذوق زيت الزيتون لأغراض خيرية الدورة الغذائية ليوم المقاطعة. وقد سلط الحدث، الذي تميز بجبن المانشغو، الضوء على مشاركة مدنية ملحوظة. وهدفت المبادرة إلى جمع التبرعات لقضايا محلية، من خلال الجمع بين الترويج للمنتجات الإقليمية ولفتة دعم مجتمعي. واستمتع الحاضرون بتجربة ثقافية بينما ساهموا في مساعدة من هم في أمس الحاجة إليها.
تقنية الاستخلاص على البارد تعزز نكهة الزيت المحلي 🫒
الزيوت التي تم تذوقها جاءت من معاصر تستخدم أنظمة الاستخلاص على البارد، وهي عملية تحافظ على الخصائص الحسية للثمرة. من خلال الطرد المركزي في درجات حرارة منخفضة، يتم تجنب تدهور مادة البوليفينول والأحماض الدهنية. هذه الطريقة، التي يتم التحكم فيها بواسطة أجهزة استشعار الضغط ودرجة الحرارة، تضمن منتجًا نهائيًا بحموضة منخفضة ورائحة قوية. يتيح التتبع الرقمي للمستهلك معرفة الأصل الدقيق للزيتون، من شجرة الزيتون إلى الزجاجة.
متذوقون ذوو أنوف حساسة ومعدة شاكرة 😂
بين رشفة وأخرى من الزيت، خلط أحد الحاضرين كأس التذوق بكأس من مشروبات الأعشاب، مما أثار رد فعل وجهي يستحق أن يكون ميمي. وتجادل آخرون حول ما إذا كان جبن المانشغو ألذ مع الخبز أم مع القليل من الصبر لعدم التهامه قبل الخبز النهائي. في النهاية، انتصر التضامن على الجوع، وكانت الحصيلة غنية مثل ثمرة الزيتون.