الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد تنتج أنسجة بشرية وتنهي التجارب على الحيوانات

2026 June 02 نُشر | مترجم من الإسبانية

طوّر فريق من جامعة نيوكاسل طريقة للطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد قادرة على تصنيع أنسجة بشرية وظيفية لاختبار الأدوية. ويمثل هذا تقدمًا مقارنة بالنماذج الحيوانية، التي تفشل في التنبؤ بكيفية تفاعل جسم الإنسان. الهدف هو تقليل فشل 75% من الأدوية في التجارب السريرية وتقديم علاجات أكثر أمانًا واقتصادًا للمواطنين.

طابعة حيوية ثلاثية الأبعاد تخلق نسيجًا بشريًا أحمر نابضًا بالحياة، لتحل محل الاختبارات على الحيوانات من أجل أدوية آمنة واقتصادية.

أنسجة مطبوعة تحاكي الجسم الحقيقي 🧬

تستخدم التقنية خلايا بشرية مزروعة في هيدروجيل متوافق حيويًا، يتم ترسيبها طبقة تلو الأخرى لتشكيل هياكل ثلاثية الأبعاد. تحاكي هذه الهياكل الكثافة الخلوية والأوعية الدموية للأعضاء الحقيقية، مما يسمح بمراقبة سمية مركب ما قبل وصوله إلى المريض. يؤكد العلماء أن العملية قابلة للتوسع والتكرار، مما قد يسمح بدمجها في المختبرات الصيدلانية دون تغييرات كبيرة في البنية التحتية.

وداعًا أيها الفئران؛ مرحبًا بطابعات اللحم الاصطناعي 🐭

يمكن لفئران المختبر أن تتنفس الصعداء: فمستقبلها الوظيفي كخنازير غينيا معلق بخيط بلاستيكي بيولوجي. الطابعة الحيوية لا تحتاج إلى أقفاص، ولا تشتكي عندما تلسعها، ولا تأكل أبدًا بسكويت التجربة. صحيح أنها لا تطبع بعد كبدًا يتحمل عشاء ليلة رأس السنة، ولكن لاختبار الأدوية ستفي بالغرض دون احتجاج.