لقد حقق مطور إنجازًا تقنيًا من خلال تكييف لوحة حبر إلكتروني مشابهة لتلك الموجودة في جهاز كيندل لمحاكاة جهاز غيم بوي. على الرغم من قيود الأجهزة، تصل الشاشة إلى 60 هرتز من خلال تحديث المناطق التي تحدث فيها تغييرات فقط، مما يقلل بشكل كبير من استهلاك البطارية. يوضح المشروع أنه من الممكن إحياء أجهزة الألعاب الكلاسيكية بتقنية منخفضة الاستهلاك، على الرغم من أن عناصر التحكم باللمس تكون أقل دقة من الأزرار الأصلية.
كيف يحقق 60 هرتز مع شاشة منخفضة الاستهلاك 🖥️
يكمن السر في التحديث الجزئي للبكسلات. بدلاً من تحديث الصورة بأكملها، يقوم النظام فقط بتعديل المناطق التي يحدث فيها حركة، مثل الشخصية أو الأعداء، مع ترك الخلفية ثابتة. وهذا يسمح بتحقيق 60 إطارًا في الثانية دون استنزاف البطارية. ومع ذلك، فإن شاشة الحبر الإلكتروني لديها وقت استجابة أبطأ من شاشة LCD، مما يسبب ظلًا طفيفًا في المشاهد السريعة. قام المطور بتحسين البرنامج الثابت لإعطاء الأولوية للسرعة على الوضوح، وهي مقايضة ضرورية لهذا النوع من الأجهزة.
الأزرار اللمسية: ثمن اللعب بأسلوب أدبي 🎮
الأزرار اللمسية هي نقطة الضعف في هذه التجربة. على الرغم من أنها توفر المساحة والمكونات، فإن لعب تتريس باللمس على سطح مستو يشبه محاولة قراءة كتاب بأصابع مبللة: يمكنك فعل ذلك، لكن لا تتوقع دقة. يعترف المبدع بأن إخفاق قفزة في لعبة سوبر ماريو لاند بسبب لمسة عرضية هو جزء من التجربة. على الأقل، تدوم البطارية لفترة طويلة بحيث يمكنك إنهاء اللعبة قبل أن تنفد، على الرغم من أن أصابعك تتعب قبل ذلك.