فريق يبحث في الموجات الثقالية باستخدام بيانات نجم نابض

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
Representación artística de ondas gravitacionales distorsionando el espacio-tiempo cerca de un púlsar, con gráficos superpuestos de datos de cronometría.

فريق يبحث في الموجات الثقالية باستخدام بيانات نبضان

ينشر مجموعة من العلماء نتائج بحث يركز على كشف الموجات الثقالية القادمة من مصادر فردية. ولتحقيق ذلك، استخدموا ملاحظات عالية التردد لـالنبضان J1909-3744، والتي تشكل جزءًا من الإصدار الثاني لبيانات التعاون الدولي لتوقيت النبضات (IPTA). 🔭

حملة الملاحظة ومعالجة البيانات

امتد فترة الملاحظة المكثفة من يوليو 2010 إلى نوفمبر 2012. تم جمع البيانات باستخدام ثلاثة تلسكوبات راديوية مختلفة: تلسكوب نانساي، وتلسكوب باركس، وتلسكوب غرين بانك. كان الملاحظة في ترددات راديوية متعددة حاسمة لتصحيح آثار قياس التشتت وبديلاتها بدقة عالية. بعد تطبيق هذه التصحيحات، أظهرت بقايا التوقيت مكونًا من ضوضاء دورية غير نموذجية بقوة 340 نانوثانية.

تفاصيل رئيسية للمنهجية:
  • الفترة الزمنية: ملاحظات مكثفة بين يوليو 2010 ونوفمبر 2012.
  • البنية التحتية: استخدام مشترك لتلسكوبات نانساي وباركس وغرين بانك.
  • التقنية: ملاحظات متعددة التردد لتصحيح آثار التشتت الغلافي.
وجود ضوضاء دورية غير نموذجية يبرز تعقيد استخراج إشارات شديدة الدقة من الخلفية في التجارب عالية الدقة.

الحدود العليا لتشوه الزمكان

أنتج التحليل حدودًا عليا للتشوه الذي تسببه الموجات الثقالية من مصادر فردية. لمواقع متوسطة في السماء، يجب أن يكون التشوه أقل من 1.9 × 10⁻¹⁴ عند 71 نانوهرتز وأقل من 2.3 × 10⁻¹³ عند 1 ميكروهرتز. إذا كانت المصدر في موقع مثالي، تحسن هذه الحدود بشكل كبير، وتنخفض إلى 6.2 × 10⁻¹⁵ و8.9 × 10⁻¹⁴ في نفس الترددات، على التوالي. هذه الحدود الجديدة أكثر صرامة بنحو 1.52 مرة من تلك المنشورة سابقًا من قبل فريق بيريرا وآخرين باستخدام بيانات التعاون الأوروبي لتوقيت النبضات (EPTA). 📉

النتائج الكمية للتشوه:
  • موقع متوسط: حد < 1.9 × 10⁻¹⁴ (71 nHz) و< 2.3 × 10⁻¹³ (1 µHz).
  • موقع مثالي: حد محسن إلى 6.2 × 10⁻¹⁵ (71 nHz) و8.9 × 10⁻¹⁴ (1 µHz).
  • التقدم: حدود أكثر صرامة بنسبة 1.52 مرة من دراسة بيريرا وآخرين السابقة.

أهمية الضوضاء الدورية المكتشفة

اكتشاف ضوضاء دورية غير نموذجية في البقايا، بعد تصحيح جميع الآثار المعروفة، يشكل اكتشافًا هامًا. قوتها البالغة 340 نانوثانية هي بيان حاسم

روابط ذات صلة