ريزيدنت إيفل ريكوييم يواجه معضلة بين الرعب النقي والأكشن الجامح

2026 February 10 | مترجم من الإسبانية
Imagen del tráiler de Resident Evil Requiem mostrando un pasillo oscuro en Raccoon City con iluminación tenue y detalles ambientales creados con Unreal Engine 5.

ريزيدنت إيفل ريكوييم أو كيف تلعب كابكوم لعبة اليويو مع الرعب

تقدم لنا Resident Evil Requiem كابكوم مع تريلر يشبه رورشاخ رقميًا: يرى معجبو الـ survival horror توترًا مخنقًا، بينما يرى عشاق الحركة ليون كينيدي يعد لجولة أخرى من الإطلاق على الرؤوس 🎯. الجزء التاسع الرئيسي من السلسلة يعد بالحنين مع العودة إلى Raccoon City، على الرغم من أن البعض يخشى أن يعني ذلك العودة إلى الإفراط في الحركة الذي كاد يحول السلسلة إلى لعبة إطلاق نار مع وحوش.

المعركة الأبدية للهوية في ريزيدنت إيفل

يظهر التريلر الشيزوفرينيا الإبداعية التي تحدد السلسلة:

"ريزيدنت إيفل مثل ذلك الصديق الذي يتنقل بين مشاهدة أفلام بيرغمان ومارفل، ولا تعرف أبدًا أي نسخة ستلقاك اليوم"

المعضلة التقنية خلف الرعب

من وجهة نظر الإنتاج، يشير التريلر إلى عرض تقني مذهل:

التصوير الفوتوغرامي والملمس الممسوح يعد بريالية قد، بشكل ساخر، تقتل الرعب في الرعب 🧟. لأن دعونا نكون صادقين، من لم ير زومبي مفصلاً لدرجة أنه يبدو أكثر كتمرين تشريحي من تهديد؟

ليون كينيدي: الفيل في الغرفة المملوءة بالزومبي

العودة المحتملة للعميل كينيدي تولد مشاعر متضاربة:

في النهاية، ما يثير الرعب أكثر ليس الزومبي، بل إمكانية أن تنسى كابكوم ما جعل السلسلة عظيمة: ممرات ضيقة، موارد محدودة، وتلك الشعور الجميل بالضعف الذي لا يمكن لأي shader في Unreal Engine تكراره. ربما يجب أن نبدأ بنمذجة survival horror الخاص بنا في Blender... على الرغم من أنه من المحتمل أن ينتهي كـ battle royale آخر مع جلود زومبي. 💀