ماريا تيلكس، الفيزيائية الحيوية التي أخضعت طاقة الشمس ☀️

2026 February 23 | مترجم من الإسبانية

في النصف الأول من القرن العشرين، بينما كان العالم الصناعي يعتمد على الفحم والنفط، كانت عالمة تعمل مع مصدر طاقة آخر. ماريا تيلكيس، فيزيائية حيوية ومخترعة من أصل مجري، ركزت مسيرتها على هدف واحد: جعل طاقة الشمس عملية للاستخدام اليومي. يتجسد إرثها في معالم مثل أول مولد حراري كهربائي وأول منزل يعمل بالتدفئة الشمسية.

Una mujer, Mária Telkes, examina planos junto al diseño de una casa con paneles solares, símbolos de luz y calor la rodean.

منزل دوفر ونظام التدفئة الشمسية بالملوحات 🔥

كان مشروعها الأكثر شهرة هو منزل دوفر، الذي بُني في عام 1948 في ماساتشوستس. صممت تيلكيس نظامًا يلتقط الحرارة بواسطة جامع شمسي معدني وزجاجي. كانت الابتكار الرئيسي هو استخدام ملوحات غلابر (كبريتات الصوديوم العشرية المائية) كوسيط للتخزين. تمتص هذه الملوحات الحرارة وتطلقها عند تغيير حالتها، مما يسمح بتدفئة المنزل خلال الأيام الغائمة. أثبت النظام أن الطاقة الشمسية يمكن أن تكون حلاً فنيًا قابلاً للتطبيق.

عندما تعمل تدفئتك بسحر من الملوحات والشمس 🧪

تخيل أنك تشرح لجار في الخمسينيات أن منزلك يدفأ بـبلورات سحرية تلتقط ضوء النهار. بينما كان الآخرون يعدلون ترموستات الفحم، كان سكان منزل دوفر يعتمدون على مركب كيميائي في براميل ليحدث المعجزة. بدون دخان، بدون ضجيج، فقط العملية الصامتة (والمحاطة أحيانًا بهالة غامضة) لملوحات تذوب وتتصلب. بالتأكيد اعتقد أكثر من واحد أنها سحر حديث، لا فيزياء تطبيقية.