تعدّل الاتحاد الأوروبي قانونَه للحظر على سيارات الاحتراق ابتداءً من عام ألفين وخمسة وثلاثين مع استثناء رئيسي

2026 February 12 | مترجم من الإسبانية
Un concepto visual que contrasta un coche eléctrico moderno cargándose con un motor de combustión tradicional sobre un fondo de engranajes industriales y hojas verdes, simbolizando la transición tecnológica y el conflicto regulatorio.

تعدّل الاتحاد الأوروبي قانونَه لمنع سيارات الاحتراق منذ 2035 مع استثناء رئيسي

تشهد التشريعات المناخية للاتحاد الأوروبي تحولاً كبيراً. رغم الحفاظ على الحظر على بيع السيارات الجديدة بمحرك احتراق بحلول عام 2035، إلا أن النص النهائي يقدّم مرونة غير متوقعة. الآن سيُسمح بتسجيل المركبات التي تستخدم فقط وقوداً اصطناعياً محايداً في الانبعاثات، وهي تقنية ناشئة. يهدف هذا التغيير إلى تحقيق التوازن بين الأهداف الخضراء ولواقع الصناعة والسياسة في الكتلة. ⚖️

كتلة من الدول توقف الحظر المطلق

واجهت الموقف الأولي للحظر الشامل مقاومة شديدة بقيادة ألمانيا وإيطاليا. هذه الدول، ذات القطاعات السياراتية التقليدية القوية،جادلت بأن تقنية البطاريات لا تغطي جميع حالات الاستخدام وأن البدائل مثل الوقود الاصطناعي الإلكتروني (e-fuels) يجب أن تبقى على الطاولة. اضطرت المفوضية الأوروبية إلى التفاوض وتعديل الاقتراح لتجنب تعطيل التشريعات المناخية بأكملها.

الحجج الرئيسية للكتلة المعارضة:
  • البنية التحتية لـ المركبات الكهربائية ومدى بطارياتها غير جاهزة لجميع الفئات، مثل النقل الثقيل أو طويل المدى.
  • الحفاظ على الباب مفتوحاً أمام الوقود الاصطناعي يحمي الاستثمارات ووظائف صناعة محركات الاحتراق الداخلي.
  • يدعو إلى حياد تكنولوجي، حيث يكون الهدف تقليل الانبعاثات، لا فرض حل تقني واحد.
تطالب التعديل النهائي بأن تعمل محركات الاحتراق الجديدة بعد 2035 فقط بالوقود محايد الكربون.

الباب الخلفي للوقود الاصطناعي وتحدياته

تعمل البند الخاص بـ الوقود الاصطناعي أو e-fuels كصمام أمان في التشريعات. ومع ذلك، تثير هذه البديلة شكوكاً عملية كبيرة. حالياً، هذه الوقود نادرة، مكلفة للغاية في الإنتاج، وتتطلب كميات هائلة من الطاقة المتجددة لتصنيعها. يحذّر النقاد من أن الرهان على هذا الطريق قد يحوّل الموارد ويبطئ الكهربة الشاملة لأسطول المركبات، الذي يُعتبر من قبل الكثيرين الطريق الأكثر كفاءة ومباشرة لنزع الكربون.

التحديات الرئيسية لـ e-fuels:
  • إنتاجها على نطاق واسع يتطلب توسعاً هائلاً في قدرة الطاقة المتجددة، التي يجب أولاً نزع كربونها من الشبكة الكهربائية.
  • تكلفتها لكل لتر أعلى بكثير من الوقود الأحفوري أو الكهرباء لمركبة بطارية مكافئة.
  • الكفاءة الطاقوية الشاملة للعملية (من الكهرباء المتجددة إلى الوقود ثم إلى الحركة) أقل بكثير من استخدام تلك الكهرباء مباشرة في مركبة كهربائية.

الانتقال الأخضر له أيضاً فاتورة ضريبية

خارج الناحية البيئية، يشكّل الانتقال تحدياً اقتصادياً للدول. الضرائب على الهيدروكربونات مصدر حيوي للإيرادات سينخفض. للتعويض، تخطط بعض الحكومات بالفعل لـ فرض ضرائب على الكهرباء المستخدمة لشحن المركبات أو تنفيذ أنظمة رسوم مرور حضرية. ضمان أن تدفع التنقل المستدام أيضاً مقابل صيانة البنى التحتية هو عنصر أساسي، رغم أنه أقل نقاشاً، في هذا التحول. 💰