غييرمو ديل تورو يعيد اختراع فرانكنشتاين بنهج عاطفي

2026 February 10 | مترجم من الإسبانية
Guillermo del Toro en el set con Jacob Elordi caracterizado como el monstruo de Frankenstein en una escena emotiva de la nueva adaptacion.

ديل تورو يعيد اختراع فرانكنشتاين: أقل رعباً، أكثر مشاعر 🧟‍♂️💔

غويليرمو ديل تورو على وشك إثبات أن فرانكنشتاين يمكن أن يكون أكثر بكاءً من الرعب. في تكييفه الجديد، الوحش لا يطارد سكان القرى بمشاعل، بل ربما يكتب شعراً حزيناً ويسأل عن وجوده. يبدو أن البرق والرعد بقيا في المختبر هذه المرة، لأن ما يهم هنا هو العواطف السطحية (أو الخياطة).

"كأن فرانكنشتاين ذهب إلى العلاج واكتشف بريني براون" - علق ناقد سينمائي بين رشفات القهوة.

ما يميز هذا الوحش

انسَ الوحش الكلاسيكي الخشن الذي يعرف فقط الزئير. هذه النسخة تعد بـ:

Guillermo del Toro en el set con Jacob Elordi caracterizado como el monstruo de Frankenstein en una escena emotiva de la nueva adaptacion.

طاقم ممثلين يُخيف (بقدر ما هم جيدون)

جمع ديل تورو فريق أحلام تمثيلي يشمل:

مع هذا الطاقم، حتى أقبح وحش سي شعر بالغيرة. 🎭

موسيقى تصويرية لدراما الوحش

يؤلف ألكسندر ديسبلات موسيقى تصويرية:

الخاتمة: عندما يكون الوحش الحقيقي هو الوحدة

يبدو ديل تورو مصمماً على إثبات أن الرعب الحقيقي ليس البرق أو البراغي في الرقبة، بل عدم القدرة على التواصل مع الآخرين. هذه النسخة من فرانكنشتاين تعد بجعلنا نفكر ونتعاطف وربما نبكي، رغم أنها ربما لن تُرعبنا ولو مرة واحدة.

وإذا لم تنجح الفيلم في النهاية، يمكننا دائماً التهدئة بفكرة أن جاكوب إلوردي كوحش سهل النظر إليه... حتى لو كان لديه ندوب. 😉