
الرغوة التي تفكر: عندما يقوم مادة بعمل عشر مواد
لقد أنشأ باحثو EPFL ما يمكن تسميته "المادة الكاميليونية" للروبوتات 🦎⚙️. هيكلها الشبكي القابل للبرمجة يُظهر أنه باستخدام نوع واحد من الرغوة وكثير من الهندسة الهندسية الذكية، يمكن تحقيق خصائص كانت تتطلب سابقًا تجميعات معقّدة من مواد متعدّدة.
الهندسة = قوّة خارقة
السر يكمن في تصميم الخلايا الداخلية: - خلايا سداسية لصلابة أكبر - أنماط تركيزية لامتصاص الصدمات - هياكل أوكسيتية لسلوكيات غير عادية كل هذا في نفس كتلة المادة، ببساطة تغيير معماريتها الداخلية كما لو كانت كود برمجة فيزيائي 💻🧱.
إنها مثل مجموعة ليغو حيث يمكن أن تكون كل قطعة صلبة أو مرنة حسب كيفية تدويرها. لكن هنا التعليمات مكتوبة بعبارات رياضية — يشرح الفريق، بينما يتحوّل إبداعهم من إسفنجة إلى شبه صلب أمام أعينهم.
لماذا ستحب روبوتات المستقبل هذه المادة
- تبسيط جذري: مادة واحدة تحلّ محل أنظمة متعدّدة الطبقات
- التكيّف في الوقت الفعلي: تغيير السلوك حسب الاحتياجات
- تصنيع مستدام: نفايات أقل وعمليات معقّدة أقل
- وزن خفيف: مثالي للتطبيقات الجوّية والمحمولة
تتراوح التطبيقات من روبوتات الإنقاذ التي تُكيّف صلابتها مع التضاريس، إلى الأطراف الاصطناعية الذكيّة التي تعدّل مرونتها حسب النشاط. وكل ذلك دون تغيير المادة، فقط "إعادة برمجة" هيكلها الداخلي.
لذلك، مصمّمون ومهندسون: استعدّوا لعالم حيث لا تكون المواد ما هي عليه، بل ما تُعَدِّلُونَها أن تكون. الحدّ بين الفيزيائي والرقمي قد أصبح أكثر غموضًا من أيّ وقت مضى... ومرنًا إسفنجيًا 🛸💫.