
روبوت رومان التابع للجيش الأمريكي يتعامل مع الأجسام في بيئات معقدة
لقد أنشأ مختبر أبحاث الجيش الأمريكي نظامًا روبوتيًا جديدًا للعمل في الأماكن التي لا يستطيع البشر الوصول إليها. يُدعى رومان وهو روبوت أرضي مجهز بذراعين يمكنه التفاعل الجسدي مع العالم الحقيقي. مهمته الرئيسية هي التعامل مع الأجسام في مساحات غير منظمة وخطرة، مثل تلك التي تتركها الكوارث الطبيعية أو النزاعات. 🤖
إدراك ذكي لفهم البيئة
لا يقتصر رومان على التقاط الصور فحسب؛ بل يبني فهمًا ثلاثي الأبعاد لما حوله. ولذلك، يستخدم حساسات مثل الكاميرات وأنظمة الليدار التي تفحص المنطقة. برمجية خاصة تعالج هذه البيانات وتنشئ خريطة مفصلة للتضاريس وجميع الأجسام الموجودة، من الجذوع إلى حطام البناء. هذه الخريطة هي الأساس لاتخاذ الروبوت قرارات مستقلة حول كيفية التصرف.
الخصائص الرئيسية لنظام الإدراك الخاص به:- ينشئ نماذج ثلاثية الأبعاد للبيئة في الوقت الفعلي لتحديد الأجسام.
- يحسب الطريقة الأكثر أمانًا وكفاءة للإمساك بكل عنصر، مع تقييم شكله ووزنه.
- يخطط مسار ذراعيه والقوة اللازمة لنقل الحطام دون إحداث أضرار جانبية.
القدرة على الإدراك والتخطيط ثلاثي الأبعاد هي ما يسمح لرومان بالعمل في سيناريوهات حقيقية، حيث لا شيء منظم وكل شيء يمكن أن يتغير.
ذراعان روبوتيتان بدقة وقوة
تقع القوة الجسدية لرومان في ذراعيه المتعاملتين. تم تصميمهما لتقليد تنوع ذراع بشري، لكن بمستويات أعلى من القوة والمتانة. يمكنهما تكييف قبضتهما فورًا، مما يسمح لهما بأداء مهام متنوعة جدًا.
المهام التي يمكنه تنفيذها:- دحرجة أو دفع أجسام ثقيلة وكبيرة الحجم، مثل الجذوع أو المركبات.
- التقاط ببراعة بقايا معدنية حادة أو ذات أشكال غير منتظمة.
- إزالة العوائق لتطهير مسارات الوصول في مناطق الطوارئ.
الحدود الحالية والإمكانيات المستقبلية
رغم أن رومان خبير بالفعل في التعامل مع الحطام الكبير، إلا أن تطويره مستمر. حقيقة مثيرة للاهتمام هي أنه، حتى الآن، لا يزال غير قادر على التقاط أجسام صغيرة وهشة مثل الأسلاك أو الأدوات التي يتركها مشغلوه البشر أحيانًا في حقل الاختبار. هذه التفاصيل تؤكد أنه، رغم قدراته المتقدمة في التعامل المستقل، لا تزال الروبوتات للبيئات غير المنظمة تتطور لتغطية جميع تحديات سيناريو حقيقي. 🛠️