
مصفوفة أتاكاما الكبيرة للموجات المليمترية تستكشف الكون البارد
تُعد مصفوفة أتاكاما الكبيرة للموجات المليمترية (ALMA) منشأة فلكية من الطراز الأول تقع في صحراء أتاكاما بتشيلي. يلتقط هذا الجهاز الفريد الإشعاع في النطاق المليمتري والنصف مليمتري، مما يمكّنه من استكشاف مناطق في الفضاء لا يمكن للتلسكوبات البصرية رؤيتها، مثل السحب الكثيفة من الغبار والغاز البارد. موقعها الاستراتيجي على ارتفاع يزيد عن 5000 متر فوق سطح البحر أمر أساسي للحصول على بيانات واضحة. 🔭
تصميم تداخلي ثوري
تكمن قوة ALMA في تكوينها من 66 هوائيًا عالي الدقة يمكن إعادة توزيعها جسديًا على هضبة تشاجنانتور. تسمح هذه المرونة للعلماء بضبط دقة الملاحظات حسب احتياجاتهم. يتم دمج إشارات جميع الهوائيات باستخدام تقنية التداخل، لتعمل كتلسكوب واحد بحجم متغير. يعالج مترابط، وهو حاسوب فائق السرعة متخصص، هذه المعلومات لإنتاج نتائج علمية مفصلة.
الخصائص التقنية الرئيسية:- 66 هوائيًا متحركًا: تنتقل على منصات لتغيير تكوين المصفوفة.
- التداخل: يدمج الإشارات لمحاكاة تلسكوب بقطر كبير.
- مترابط: يعالج في الوقت الفعلي البيتابايت من البيانات التي تنتجها الهوائيات.
لا يرى ALMA الضوء، بل يستمع إلى همس الكون البارد، كاشفًا ما هو مخفي عن أعيننا.
اكتشاف الأصول الكونية
يعمل ALMA بشكل رئيسي على استكشاف المكونات الأساسية للأنظمة الكونية. وقد قدم صورًا غير مسبوقة لـأقراص ما قبل الكواكب، موضحًا كيفية تشكل الكواكب حول النجوم الشابة. بالإضافة إلى ذلك، يحلل التركيب الكيميائي لسحب بين النجوم البعيدة، حيث يحدد جزيئات عضوية معقدة مقدمة للحياة. كما تضيء ملاحظاته العمليات في أنوية المجرات النشطة وتطور أولى المجرات.
المناطق الرئيسية للدراسة:- تشكل الكواكب: صور مفصلة لأقراص الغبار والغاز حول النجوم.
- الكيمياء بين النجوم: كشف وترصيد الجزيئات في سحب الفضاء الباردة.
- تطور المجرات: فهم الآليات في المجرات البعيدة والنشطة.
مشروع عالمي في ارتفاعات الأنديز
يُعد ALMA نتيجة تعاون دولي