
مكعبات روبوتية من MIT CSAIL تتحرك بدون أجزاء خارجية
قدم فريق من MIT CSAIL مفهومًا مبتكرًا في الروبوتات المتعددة الوحدات: مكعبات مستقلة يمكنها التنقل دون الحاجة إلى أذرع أو عجلات أو أرجل مرئية. ينشأ حركتها من آلية داخلية ذكية، مما يتحدى التصاميم الروبوتية التقليدية. 🤖
سر الحركة يكمن في الداخل
تكمن المفتاح لهذه الوحدات المكعبية في داخلها. يحتوي كل مكعب على عجلة القصور الذاتي التي تدور بسرعات عالية للغاية. لتوليد الحركة، يوقف النظام هذه العجلة فجأة. تنقل هذه الإجراء الـعزم الزاوي المخزن إلى هيكل المكعب بأكمله، مما يدفعه للقيام بإجراءات محددة. بهذه الطريقة، يمكن لمكعب أن يقفز في مكانه، أو يدحرج على إحدى حوافها، أو حتى يتسلق على سطح مكعب آخر قريب.
القدرات الرئيسية للحركة:- القفز الذاتي: إيقاف العجلة فجأة يرمي المكعب للأعلى.
- الدوران على الحواف: يتحكمون في نقل العزم للدوران وتغيير الموقع.
- تسلق وحدات أخرى: يستخدمون الدفعة للتسلق والتراكم.
ربما لا يكون التحدي الأكبر أن يتعلموا البناء، بل أن يقرروا عدم تفكيك أثاثك المفضل لتحويله إلى شيء أكثر كفاءة.
الارتباط وبناء هياكل معقدة
تعزز الاستقلالية الفردية بـالاتصال بين الوحدات. مجهزة وجوه كل مكعب بـمغناطيس دائم تسمح لها بالالتصاق بإحكام مع بعضها البعض. عند التواصل بشكل منسق، يمكن لعدة مكعبات العمل معًا لتجميع تكوينات مفيدة عند الطلب. هذه القدرة على إعادة التكوين ديناميكيًا أساسية للتكيف مع مهام متنوعة في بيئات متغيرة.
الهياكل التي يمكنهم تجميعها:- أثاث بسيط مثل كرسي أو طاولة.
- عناصر وظيفية مثل سلم مؤقت.
- هياكل أساسية مثل جسر صغير لعبور الفجوات.
نحو أنظمة روبوتية أكثر تنوعًا وقوة
يستكشف هذا المشروع نموذجًا مختلفًا في الروبوتات المتعددة الوحدات. بإزالة الـالأذرع المفصلية الخارجية المعقدة وتبسيط التصميم إلى أقصى حد، يُسعى إلى أنظمة أكثر قوة وقابلية للتوسع. تتضمن الرؤية المستقبلية تطوير أسراب من هذه المكعبات التي يمكنها إصلاح البنى التحتية في أماكن صعبة الوصول أو تكييف الأدوات في المهمات الفضائية، حيث تكون التنوعية والموثوقية حاسمة. يركز هذا النهج على البساطة الميكانيكية لتحقيق قدرة أكبر على التكيف والمقاومة. 🚀