قبل عام 1977، كان تصوير معارك فضائية مقنعة يمثل تحدياً تقنياً هائلاً. بالنسبة لـ "ستار وورز"، بنى جون دايكسترا وفريقه في "آي إل إم" حلاً من الصفر: نظام دايكسترا فليكس. سمح نظام التحكم الحركي هذا بتصوير مناورات المركبات الفضائية المصغرة المعقدة بدقة متكررة، مما أدى إلى إنشاء مشاهد القتال الأيقونية. كان تأثيره فورياً وتحويلياً لصناعة المؤثرات البصرية.
هندسة حرفية للتحكم الدقيق بالمليمتر 🛠️
كان نظام دايكسترا فليكس عبارة عن منصة كاميرا مؤتمتة يتم التحكم بها بواسطة حاسوب. كانت هذه الآلة توجه الكاميرا عبر حركات مبرمجة مسبقاً بدقة تسمح بتصوير عدة مرات للمشهد نفسه. كل مركبة نموذجية، مضاءة بشكل مستقل، كانت تُصَوَّر بشكل منفصل على خلفية سوداء. ثم يتم دمج جميع الطبقات بصرياً في صورة واحدة، مما يخلق وهم فضاء ثلاثي الأبعاد تعج بعشرات مقاتلات تااي و إكس-وينغ.
عندما كان النجاح يعتمد على مجموعة من محركات آلات العرض السينمائي 🎞️
من الغريب التفكير في أن واحدة من أهم الابتكارات التقنية في السينما تم تجميعها من قطع غيار. اعتمد النظام على محركات معاد تدويرها من آلات عرض الأفلام، مثبتة على هيكل من القضبان ويتم التحكم بها بواسطة حاسوب يبدو اليوم كقطعة أثرية. ببساطة، تم بناء مستقبل المؤثرات البصرية بما يعادل في عالم السينما لفسيفساء من خردة التكنولوجيا. وقد عمل بشكل رائع، مما أثبت أن البراعة غالباً ما تتغلب على الميزانية.