أثارت أم وابنتها، سائحتان أمريكيتان من ولاية تكساس، جدلاً في نابولي بعد أن دفعتا ثمن اثني عشر كركندًا في مطعم "ميركاتو بومبيانو" لإطلاق سراحها في البحر. تم نقلهما بسيارة أجرة إلى شاطئ كاستيلاماري دي ستابيا، حيث أطلقتا القشريات واحدة تلو الأخرى أثناء تصوير المشهد. ما اعتبرتاه لفتة إيثارية تحول إلى جريمة بيئية محتملة، والسلطات الإيطالية تحقق بالفعل في القضية.
الخطأ التقني في إطلاق الأنواع غير المحلية في النظم البيئية المحلية 🐚
تتجاهل تصرفات السائحتين، رغم حسن النية، المبادئ الأساسية لعلم الأحياء والحفاظ على البيئة. يمكن للكركند الذي يتم تربيته في الأسر أو الأنواع غير المحلية أن يخل بتوازن النظام البيئي البحري المحلي. من خلال إدخال مفترسات أو منافسين خارج بيئتها الطبيعية، هناك خطر إزاحة الأنواع المحلية، أو نقل الأمراض، أو تعديل السلاسل الغذائية. في النظم البيئية مثل البحر الأبيض المتوسط، يتطلب كل إطلاق للحيوانات الغريبة دراسات مسبقة وتصاريح رسمية لتجنب أضرار لا رجعة فيها.
أغلى عملية إطلاق في التاريخ: اثنا عشر كركندًا من أجل صورة سيلفي 💸
دفعت السائحتان ثمن الكركند، ودفعتا ثمن سيارة الأجرة، بل وسجلتا اللحظة لوسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهما. ما لم تدفعاه هو الغرامة التي قد تترتب على تغيير النظام البيئي النابولي. الآن، تستمتع القشريات بحريتها في البحر، بينما تواجه السائحتان احتمال فرض عقوبة مالية. في النهاية، المستفيد الوحيد كان المطعم، الذي باع اثني عشر كركندًا بسعر ذهبي. الطبيعة، كما هو الحال دائمًا، هي الخاسرة في هذه الصفقة.