خمسة جي بعد ست سنوات: ثورة أقل وتطور تدريجي أكثر

2026 April 26 Publicado | Traducido del español

هبط الجيل الخامس (5G) في عام 2019 بوعود خيال علمي: جراحات عن بعد وسيارات بدون سائق. بعد ست سنوات، الواقع أكثر أرضية. تحسنت السرعات، لكن القفزة مقارنة بالجيل الرابع (4G) ليست جذرية للاستخدام اليومي. صحيح، في المناطق الحضرية ذات التغطية الجيدة، نلاحظ بالفعل تجربة أكثر سلاسة عند التنزيل أو مشاهدة الفيديوهات.

شارع حضري مع سيارة ذاتية القيادة متوقفة بجانب مستشفى، بينما يظهر هاتف إشارة 5G وشاشة جراحية ضبابية في الخلفية، ترمز إلى الفجوة بين الوعود الماضية والواقع الحالي.

السرعات الفعلية وزمن الوصول: ما يقدمه 5G اليوم 📶

في إسبانيا، مع التغطية المثلى، تتراوح سرعات التنزيل بين 150 و500 ميجابت في الثانية، مقارنة بـ30-100 ميجابت في الثانية للجيل الرابع (4G). يتراوح زمن الوصول بين 15 و30 مللي ثانية، وهو كافٍ للألعاب السحابية أو مكالمات الفيديو المستقرة، وإن كان بعيدًا عن 1 مللي ثانية الأسطوري الموعود. حيث يُحدث فرقًا حقيقيًا هو في 5G FWA، الذي يوفر 100-300 ميجابت في الثانية للمنازل التي لا تحتوي على ألياف ضوئية، مستبدلاً ADSL القديم بطريقة عملية ومباشرة.

الجراحات عن بعد: المشرط الذي لم يصل إلى منزلك أبدًا 🏥

هل تذكرون ذلك الأمر عن إجراء عملية جراحية لمريض عن بعد باستخدام 5G؟ لا يزال طلب بيتزا أسهل من إجراء عملية زرع عبر مكالمة فيديو. كما أن السيارة ذاتية القيادة لم تصل بعد إلى مرآب مبنى سكنك. في هذه الأثناء، على الأقل يمكننا تنزيل مسلسل في ثوانٍ والتباهي بالتغطية على شرفة مقهى. الثورة تنتظر، لكن التمرير سلس.