زلينسكي يعلن عن صيغ دفاعية جديدة بعد الهجمات على كييف

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن سلسلة من التنسيقات العسكرية الجديدة لمواجهة الهجمات الروسية الأخيرة على كييف. تهدف هذه الإجراءات، التي تشمل تعزيزات في الدفاع الجوي وتعديلات تكتيكية، إلى التكيف مع الاستراتيجيات الهجومية المتغيرة للعدو. وتسعى المبادرة إلى تقليل تأثير القصف وحماية البنى التحتية الحيوية في العاصمة.

مركز قيادة عسكرية أوكرانية ليلاً، ضباط يحللون بيانات رادار في الوقت الفعلي على شاشات هولوغرافية متعددة، قاذفات صواريخ دفاع جوي يتم إعادة تمركزها في الخارج عبر نوافذ زجاجية مقواة، أنظمة صواريخ أرض-جو ترتفع إلى وضع الإطلاق، مسارات مسار متوهجة تتعقب التهديدات الواردة عبر الخرائط الرقمية، فنيون يضبطون معدات الحرب الإلكترونية، أسلوب سينمائي واقعي ضوئي، إضاءة درامية منخفضة الزاوية من شاشات الكونسول، ضباب دخان من انفجارات قريبة، تفاصيل فائقة الدقة لمعدات عسكرية، جو عملياتي متوتر، جودة رسم توضيحي تقني

دمج أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية 🛡️

تتضمن التنسيقات الجديدة دمج أنظمة الدفاع الجوي الغربية مع منصات الحرب الإلكترونية المطورة محلياً. يتم إعطاء الأولوية للكشف المبكر عن الطائرات بدون طيار والصواريخ باستخدام رادارات متنقلة والتنسيق في الوقت الفعلي بين بطاريات المدى القصير والطويل. بالإضافة إلى ذلك، يتم نشر وحدات تشويش لتحييد طائرات الاستطلاع والهجوم بدون طيار، مما يقلل من دقة الإطلاقات الروسية.

العدو يبتكر أيضاً، ولكن مع اتصال WiFi أقل 🤖

بينما تصقل أوكرانيا دفاعاتها، يبدو أن روسيا نفد منها دليل التعليمات. تتضمن التنسيقات الهجومية الجديدة للعدو إطلاق صواريخ في ساعات غير مناسبة واستخدام طائرات بدون طيار تضل طريقها أحياناً، وفقاً للمصادر. والمفارقة هي أنه بينما يطلب زيلينسكي المزيد من أنظمة باتريوت، تختبر موسكو حظها بصواريخ تفشل أكثر من نظام تحديد المواقع في ساحة المعركة. لقد تحولت الحرب إلى مبارزة بين المهندسين.