أقرت شركة مايكروسوفت بأوجه القصور في نظام ويندوز 11 وأطلقت مشروع Windows K2، وهو إعادة هيكلة لنظام التشغيل ستستمر خلال عامي 2026 و2027. لا يتعلق الأمر بإصدار جديد مثل ويندوز 12، بل بتحول مستمر لاستعادة ثقة المستخدمين. الهدف الرئيسي هو معادلة أداء SteamOS من Valve، مع التركيز على ثلاثة محاور: الأداء، وتجربة المستخدم، والموثوقية.
الأداء والموثوقية كأساس للتطوير الجديد 🛠️
لا يعد مشروع K2 بمعجزات، بل بمراجعة عميقة لقاعدة الكود. تخطط مايكروسوفت لتحسين إدارة موارد النظام، وتقليل زمن الاستجابة في العمليات الحرجة، وتحسين التوافق مع برامج التشغيل. بالنسبة للألعاب، يُسعى لتحقيق أداء مستقر ينافس SteamOS، مع إزالة العمليات غير الضرورية في الخلفية. ستتم معالجة الموثوقية من خلال تحديثات أقل تدخلاً ونظام استرداد أكثر متانة، مع إعطاء الأولوية للاستقرار على المستجدات الجمالية التي أزعجت الكثيرين في ويندوز 11.
التحديث الذي يعد بعدم إفساد لعبتك 🎮
اكتشفت مايكروسوفت أن المستخدمين يفضلون اللعب على مشاهدة تحديث يعيد تشغيل جهاز الكمبيوتر في منتصف معركة زعيم. مع ويندوز K2، يعدون بأن التحديثات لن تظهر في اللحظة التي تكون فيها على وشك الفوز. لكن، وكأي خطة جيدة من ريدموند، قد تصل في عام 2027 وبحلول ذلك الوقت سنكون قد تعلمنا كراهية SteamOS. على الأقل، النية هي ألا يتحول ويندوز إلى العدو الأول للألعاب، بل إلى رفيق سكن مزعج لكنه عملي.