أعلنت شركة Wargaming عن لعبة أكشن تكتيكية جديدة تجمع بين القتال من منظور الشخص الأول والعمق الاستراتيجي. يختار اللاعبون من بين ثمانية عملاء بأدوار المدافع أو المهاجم أو القناص، ويتحكمون في خمسة عشر مركبة قابلة للتخصيص. تدور المعارك بنظام 10 ضد 10 في أربعة أوضاع للعب الجماعي: النقطة الصعبة، السيطرة، تأكيد القتل، والغزو، موزعة على ثماني خرائط بمناطق حيوية متنوعة.
محرك ألعاب مصمم للدقة التكتيكية 🎯
يهدف التطوير التقني إلى تحقيق التوازن بين الحركة السريعة والقرارات التكتيكية. لكل عميل قدرات محددة تتكامل مع تسليح المركبات، والتي يمكن تعديلها في عدة جوانب. تم تصميم فيزياء اللعبة واستجابة عناصر التحكم لجولات ذات إيقاع ثابت، حيث يحدد التواصل بين الفرق واختيار المسارات على الخرائط النتيجة. تتابع القصة عملاء النخبة وهم يواجهون منظمة تمتلك أسلحة تجريبية.
مقطع دعائي سينمائي، لكن بدون فشار 🍿
للإعلان، أخرج إيليا نايشولر (صاحب فيلم Hardcore Henry) مقطعًا دعائيًا سينمائيًا. يعني، إذا لم تنجح اللعبة، على الأقل سيكون لدينا فيلم قصير جميل. لأننا نعلم جميعًا أن المقطع الدعائي المبهر لم ينقذ يومًا لعبة ذات آليات سيئة. لكن مهلاً، في هذه الأثناء، يمكننا أن نحلم بأن نكون عملاء نخبة... من على الأريكة، بالطبع.