وادا: ألعاب تقمص الأدوار بنظام الأدوار لم تختفِ أبدًا، بل كانت متخفية فقط

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

كازوهيسا وادا، مدير سلسلة Persona، أراد أن يوضح الأمور بشأن العودة المزعومة لألعاب تقمص الأدوار القائمة على الأدوار. وفقًا له، لم يختفِ هذا النوع أبدًا؛ بل فقد ظهوره في الغرب فقط. عناوين حديثة مثل Clair Obscur: Expedition 33 أو Baldur's Gate 3 جعلت الأجيال الجديدة تكتشف من جديد نظامًا كان موجودًا دائمًا، وإن كان بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.

صورة تظهر كازوهيسا وادا يبتسم بثقة، واقفًا بين رفين لألعاب الفيديو. على اليسار، عناوين غربية حديثة مثل Baldur's Gate 3 و Clair Obscur: Expedition 33 بأغلفة لامعة. على اليمين، ألعاب تقمص أدوار يابانية كلاسيكية قائمة على الأدوار مثل Persona 5 و Dragon Quest على رفوف مغبرة وشبه مخفية. وادا يحمل مصباحًا يضيء كلا الجانبين، رمزًا لكيفية أن هذه الألعاب كانت موجودة دائمًا، فقط تنتظر أن يُعاد اكتشافها. الخلفية تحتوي على لافتة تقول: لم يرحلوا أبدًا.

الدور كأساس تقني للسرد الحديث 🎲

يشرح وادا أن القتال القائم على الأدوار ليس حدًا، بل أداة تصميم تسمح بتحكم أكبر في إيقاع السرد والاستراتيجية. بينما تتطلب ألعاب الأكشن ردود فعل سريعة، تمنح الأدوار وقتًا للتفكير وهضم القصة. عناوين مثل Persona 5 أو Baldur's Gate 3 نفسه تُظهر أنه، مع واجهة واضحة ورسوم متحركة ديناميكية، يصبح النظام سلسًا مثل أي أكشن في الوقت الفعلي.

الدور المفقود الذي وجد طريقه للعودة إلى المنزل 🕹️

اتضح أن ألعاب تقمص الأدوار القائمة على الأدوار لم تكن ميتة، بل كانت تتظاهر بالموت فقط ليتركوها وشأنها. بينما كان المطورون الغربيون يركبون قطار الأكشن في الوقت الفعلي، كانت اليابان لا تزال تلعب بدورها. الآن بعد أن باعت Baldur's Gate 3 أكثر من الكعك الساخن، فجأة بدت الفكرة رائعة للجميع. لحسن الحظ أن وادا جاء ليذكرنا أن هذا النوع لم يرحل أبدًا؛ كان فقط ينتظر أن يلتفت إليه أحد مرة أخرى.