صرير الصوت ليس حكراً على الفتيات وفق دراسة كندية

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

دراسة من جامعة ماكجيل تدحض الأسطورة القائلة بأن الصوت الخشن (vocal fry)، ذلك الصوت الأجش المزعج، هو حكر على الشابات. من خلال تحليل 49 كنديًا، وجد الباحثون أن المؤشرات الصوتية لهذه الظاهرة أكثر شيوعًا لدى الرجال. بالإضافة إلى ذلك، تزداد الخشونة مع تقدم العمر. لذا، لا الشباب ولا الجنس الأنثوي يتنبأ بهذه السمة. 🎤

رسم بياني شريطي يظهر رجالًا ونساءً من مختلف الأعمار؛ تواتر الصوت الخشن أعلى لدى الرجال الأكبر سنًا.

التحليل الصوتي يكشف عن تحيز جندري في البيانات الصوتية 🧠

قام الفريق بقياس معايير مثل التردد الأساسي والارتعاش (اضطراب النغمة) في تسجيلات الكلام العفوي. أظهرت النتائج أن الرجال لديهم مؤشر خشونة أعلى، مما يتحدى التصور الشائع. تشير الدراسة إلى أن التحيز الاجتماعي قد صنف سمة على أنها مزعجة، بينما هي في البيانات الصلبة أكثر ذكورية. يجب أن تأخذ تقنية التعرف على الصوت هذه النتائج في الاعتبار لتجنب الخوارزميات المتحيزة.

الرجال الأكبر سنًا، ملوك الخشونة الصوتية 👴

يبدو أن الصوت الخشن ليس من شأن الفتيات المؤثرات، بل من شأن الأجداد الغاضبين. تشير البيانات إلى أن الذكور الأكبر سنًا يتصدرون ترتيب الخشونة. لذا، في المرة القادمة التي يشكو فيها أحد من صوت أجش، فلينظر إلى جده وهو يشاهد نشرة الأخبار. الصورة النمطية للشباب الأنثوي تنهار: البطل الحقيقي للخشونة لديه شيب ولحية.