حللت دراسة دنماركية نُشرت في مجلة JAMA تأثير فيتامين د أثناء الحمل على النمو المعرفي للأطفال. أظهر الأطفال الذين تناولت أمهاتهم 2800 وحدة دولية يوميًا تحسنًا طفيفًا في الذاكرة اللفظية والبصرية مقارنة بالجرعة القياسية البالغة 400 وحدة دولية. ومع ذلك، لم يُظهر معدل الذكاء العام الذي تم تقييمه في سن العاشرة فروقًا ذات دلالة إحصائية، مما يدحض التوقعات المبالغ فيها حول المكملات الغذائية قبل الولادة.
المعالجة المعرفية ودور فيتامين د في النمو العصبي 🧠
يعمل فيتامين د على مستقبلات في دماغ الجنين، مما يؤثر على تكوين المشابك العصبية والمرونة العصبية. استخدمت الدراسة اختبارات موحدة مثل WISC-V لقياس الذكاء العام ومهام ذاكرة محددة. تشير النتائج إلى أن الجرعات العالية تعمل على تحسين وظائف تنفيذية محددة، مثل الاحتفاظ بالمعلومات البصرية واللفظية، دون تغيير القدرة المعرفية الكلية. يشير هذا إلى أن التطور الفكري يعتمد على شبكة معقدة من العوامل الوراثية والبيئية، وليس فقط على عنصر غذائي واحد.
إفساد المفاجأة: طفلك لن يصبح أينشتاين بتناول فيتامين د 😅
لذا، أيها الأمهات المستقبليات، لا تتوقعن أن جرعة إضافية من فيتامين د ستحول طفلكن إلى عبقري شطرنج. وجدت الدراسة فقط تحسنًا طفيفًا في تذكر أين تركوا ألعابهم، وليس في حل المعادلات التفاضلية. في النهاية، لا تزال الجينات والبيئة هي المسيطرة. لكن مهلاً، إذا تمكن طفلكن أيضًا من تذكر قوائم التسوق، فهذا تقدم بالفعل.