سيقوم ملك المغرب، محمد السادس، بزيارة دولة إلى فرنسا بعد ستة وعشرين عامًا من الغياب الرسمي. تؤكد هذه الزيارة المصالحة الكاملة بين البلدين، التي تحققت في عام 2023، وتمثل علامة فارقة في العلاقات الثنائية التي اتسمت بالتوترات والخلافات لسنوات.
التكنولوجيا والتنمية يهيمنان على جدول أعمال اللقاء 🤖
يتضمن جدول الأعمال اتفاقيات في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. تسعى فرنسا إلى تعزيز وجودها في القطاع التكنولوجي المغربي، بينما يهدف المغرب إلى تحديث بنيته التحتية الرقمية وجذب الاستثمارات الفرنسية. ومن المتوقع توقيع مذكرات لبناء مراكز بيانات وبرامج تدريب تقني.
الملك يصل مع نظام تحديد المواقع ودون حقائب ضائعة 😅
بعد سنوات من الخلافات الدبلوماسية، تأتي الزيارة بجدول أعمال مزدحم لدرجة أن البروتوكول الفرنسي اضطر إلى طلب تعزيزات من القهوة. يُشاع أن الملك يحمل ملفًا يحتوي على طلبات مكتوبة على مناديل حريرية، وأن ماكرون أمر بالفعل بفحص المقابس في الإليزيه لتكييفها مع الجهد الكهربائي المغربي.