تشير دراسة حديثة إلى أن سفن الشحن المزودة بتقنية المساعدة الريحية يمكنها تقليل انبعاثات القطاع البحري بأكثر من النصف. من خلال الجمع بين المحركات التقليدية والأشرعة أو الدوارات، تستفيد هذه السفن بالفعل من الرياح. يكمن المفتاح في تخطيط مسارات تعطي الأولوية للمناطق ذات التيارات الهوائية المواتية، مما قد يتيح توفيرًا كبيرًا في الوقود، وربما القضاء تمامًا على انبعاثات الغازات الدفيئة.
المسار الأمثل: تكنولوجيا الملاحة الريحية 🌬️
لتعظيم التوفير، يجب أن تدمج أنظمة الملاحة بيانات الطقس في الوقت الفعلي ونماذج التنبؤ. يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي حساب مسارات تتجنب مناطق الهدوء وتستفيد من الرياح القوية، مع ضبط سرعة المحرك الرئيسي. لا يتطلب هذا النهج تغييرات هيكلية جذرية في السفن الحالية، بل برمجيات متقدمة لتنسيق الدفع الهجين. والنتيجة هي انخفاض كبير في استهلاك الوقود دون إطالة أوقات التسليم بشكل مفرط.
والبحارة يدعون إيولوس ⛵
بالطبع، الخطة رائعة على الورق. لكن أي شخص رأى مركبًا شراعيًا يتوقف في وسط المحيط يعلم أن الرياح شريك غير موثوق. تخيل القبطان يشرح لمالك السفينة أن الشحنة تأخرت لأن نظام تحديد المواقع قرر اتباع طريق خلاب لالتقاط نسمة هواء. على الأقل، عندما تنفد وقود السفينة، يمكنهم دائمًا نشر الأشرعة ويطلبون من أفراد الطاقم النفخ بقوة.