طور فريق من الباحثين مادة فائقة الرقة قادرة على توجيه الاهتزازات الميكانيكية عبر مسارات محددة. يتيح هذا التقدم تحويل الحركات الطفيلية، مثل قعقعة القطار أو طنين المحرك، إلى كهرباء قابلة للاستخدام. كما يفتح الباب أمام معالجة المعلومات دون الحاجة إلى تيار كهربائي. بالنسبة للمواطن العادي، قد يعني هذا أجهزة تعمل بدون بطاريات أو تعيد شحن البطاريات بمجرد تمايل البيئة المحيطة.
كيف تعمل المادة الخارقة التي تروض الموجات الميكانيكية 🧬
المادة، المصممة على نطاق مجهري، تعمل كطريق سريع للاهتزازات. من خلال بنية داخلية من الأنماط المتكررة، تقوم بتوجيه الموجات الميكانيكية نحو نقاط محددة، مما يمنع تشتتها. وهذا يسمح، من ناحية، بجمع الطاقة بكفاءة لتغذية أجهزة الاستشعار أو الدوائر الصغيرة. ومن ناحية أخرى، يتيح إنشاء دوائر منطقية ميكانيكية تعالج البيانات بدون كهرباء، باستخدام تردد واتجاه الاهتزازات فقط. إنها خطوة نحو أنظمة منخفضة استهلاك الطاقة.
وداعًا للجيران المزعجين: الآن خطواتهم ستشحن هاتفك 🔋
تخيل أن دوسة جارك في الطابق الخامس، ذلك الذي يمشي وكأنه يرتدي حذاءً من الرصاص، لا توقظك فقط في السابعة صباحًا، بل تعيد أيضًا شحن بطارية هاتفك المحمول. بهذه المادة، يمكن للضوضاء والاهتزازات اليومية أن تتحول إلى مصدر للطاقة. بالطبع، لن يحل هذا الأمر أن جارك لا يزال ثرثارًا، لكن على الأقل سيكون لافتقاره إلى اللياقة فائدة ما. لكن لا تتوقع شحن سيارتك الكهربائية فقط بسهراته المتأخرة.