أظهر لقاح تجريبي يعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) في اختبارات على القوارض قدرته على الحماية من ثلاث سلالات من فيروس إيبولا، بما في ذلك السلالة المسؤولة عن التفشي الحالي. قد يتجاوز هذا التقدم القيود المفروضة على اللقاحات الحالية، التي تركز عادةً على سلالة واحدة، مما يوفر استجابة أوسع ضد أحد أكثر الأمراض فتكًا المعروفة.
تطبيق تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال لتوسيع التغطية الفيروسية 🧬
يعتمد هذا التطوير على نفس منصة الحمض النووي الريبوزي المرسال المستخدمة في لقاحات كوفيد-19. صمم الباحثون تسلسلات جينية ترمز للبروتينات الرئيسية لسلالات إيبولا زائير والسودان وبونديبوجيو. عند إعطائها، أنتج الجهاز المناعي للقوارض أجسامًا مضادة معادلة ضد السلالات الثلاث. تشير النتائج إلى استجابة قوية، على الرغم من أنها لا تزال بحاجة إلى التحقق من صحتها في الرئيسيات والبشر لتأكيد سلامتها وفعاليتها.
لم يعد الإيبولا يعرف أي سلالة يتمسك بها 🦠
أخيرًا، لقاح لا يميز بين السلالات، وهو أمر يجب أن يشكر عليه الفيروس: لم يعد عليه القلق بشأن ما إذا كان من نوع زائير أو السودان، لأن الحمض النووي الريبوزي المرسال يغطيها جميعًا. بالطبع، لا يمكن للقوارض أن تشتكي، لكن المرء يتساءل عما إذا كان البشر أيضًا على استعداد لتلقي ثلاث جرعات معززة بسعر جرعة واحدة. في هذه الأثناء، يبحث الفيروس عن نوع رابع ليظل مثيرًا للاهتمام.