أحدث حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية، يو إس إس جيرالد ر. فورد، رست في نورفولك، فرجينيا، في 16 مايو، بعد ما يقرب من عام من الانتشار. استقبل آلاف الأقارب 3500 بحار من طاقمها. غطت المهمة من فنزويلا إلى البحر الأحمر، مع عمليات جوية لدعم الصراع ضد إيران، وقطعت مسافة تعادل ثلاث دورات حول الأرض.
تكنولوجيا متطورة في انتشار قاسٍ 🚀
تضم يو إس إس فورد أنظمة لم تُختبر من قبل في صراع حقيقي، مثل نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي EMALS والمفاعل النووي الجديد A1B. لمدة 334 يومًا، عملت هذه الأنظمة دون توقف، حيث أطلقت واستعادت طائرات إف/إيه-18 المقاتلة في ظروف قتالية. تم اختبار متانة الهيكل ولوجستيات الوقود والذخيرة في مسرح عمليات ذي طلب تشغيلي عالٍ، مما أظهر قدرة التصميم المعياري على تحمل وتيرة مكثفة.
334 يومًا في البحر والسفينة لم تتعطل ⚓
أن تكون فورد قد أمضت ما يقرب من عام دون توقف فني كبير هو إنجاز. لكن الأكثر إثارة للدهشة هو أنه بعد الإبحار لمسافة تعادل ثلاث دورات حول الكوكب، لم يقم الطاقم بجمع تبرعات لشراء نظام تحديد مواقع جديد. مع كل هذا البحر الذي قطعوه، من المؤكد أن البحارة يعرفون أين تقع منطقة البحر الكاريبي حتى وأعينهم مغلقة. ما لا يعرفونه هو كيفية طهي الطعام الحقيقي.