عقعق: البستانيون المجنحون الذين يعيدون تشجير إسبانيا دون طلب أي مقابل

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

تكشف دراسة من جامعة ألكالا أن طيور العقعق، بعيدًا عن كونها مجرد طيور صاخبة، تعمل كموزعات رئيسية للبذور في المساحات المفتوحة. يسهم عملها في إعادة التحريج الطبيعي من خلال نقل الجوز والثمار إلى المناطق المتدهورة، وهي عملية حاول البشر محاكاتها لعقود بنتائج متفاوتة.

طائر عقعق جاثم على شجرة بلوط صغيرة، وفي منقاره بلوطة، في منظر طبيعي مفتوح مع شتلات تنمو في تربة متدهورة.

الخوارزمية الطبيعية التي تتفوق على أي طائرة درون لإعادة التشجير 🌿

تجمع طيور العقعق بين الذاكرة المكانية وعادات التخزين لدفن البذور في مواقع مثالية للإنبات. على عكس الطائرات المسيرة أو آلات البذر الميكانيكية، تختار هذه الطيور موائل دقيقة ذات تربة مناسبة وحماية من الحيوانات العاشبة. يوثق الدراسة أن طائر العقعق الواحد يمكنه نشر ما يصل إلى 500 بلوطة في الموسم الواحد، بمعدل نجاح إنبات مماثل للزراعات اليدوية.

في هذه الأثناء، يمول الاتحاد الأوروبي دراسات حول الحمام الزاجل المزود بنظام تحديد المواقع (GPS) 🐦

اتضح الآن أن حل إزالة الغابات كان يحلق فوق رؤوسنا ويلقي البذور عشوائيًا. بينما يستأجر البشر شركات استشارية ويصممون طائرات مسيرة بالذكاء الاصطناعي، ظلت طيور العقعق تقوم بالعمل مجانًا لآلاف السنين دون طلب إعانات. صحيح أن طريقتها لها أثر جانبي: فهي أحيانًا تخلط بين بلوطة ومرآة الرؤية الخلفية لسيارة. لا أحد كامل.