كشفت دراسة لجامعة ألكالا أن طيور العقعق، بعيدًا عن كونها مجرد طيور مزعجة، تعمل كموزعات رئيسية للبذور في الأماكن المفتوحة. فدورها يعزز إعادة التحريج الطبيعي من خلال نقل الجوز والثمار إلى المناطق المتدهورة، وهي عملية حاول البشر لعقود محاكاتها بنتائج متفاوتة.
الخوارزمية الطبيعية التي تتفوق على أي طائرة درون لإعادة التشجير 🌿
تجمع طيور العقعق بين الذاكرة المكانية وعادات التخزين لدفن البذور في مواقع مثالية للإنبات. على عكس الطائرات الدرون أو آلات البذر الميكانيكية، تختار هذه الطيور موائل دقيقة ذات تربة مناسبة وحماية من الحيوانات العاشبة. توثق الدراسة أن عقعقًا واحدًا يمكنه نشر ما يصل إلى 500 بلوطة في الموسم الواحد، بمعدل نجاح إنبات مماثل للزراعة اليدوية.
في هذه الأثناء، يمول الاتحاد الأوروبي دراسات عن الحمام الزاجل المزود بنظام تحديد المواقع (GPS) 🐦
والآن يتبين أن حل إزالة الغابات كان يحلق فوق رؤوسنا ويلقي البذور عشوائيًا. بينما يستأجر البشر شركات استشارية ويصممون طائرات درون مزودة بالذكاء الاصطناعي، ظلت طيور العقعق لآلاف السنين تؤدي العمل مجانًا دون طلب إعانات. صحيح أن طريقتها لها أثر جانبي: فهي أحيانًا تخلط بين بلوطة ومرآة سيارة جانبية. لا أحد كامل.