جامعة UNED ومتحف فالدبينياس يدمجان النظرية والتطبيق في الترميم

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

عقدت الجامعة الوطنية للتعليم عن بعد (UNED) يوماً تدريبياً في ورشة ترميم المتحف البلدي في فالدبينياس، حيث جمع الطلاب والمهنيون بين المعرفة الأكاديمية والعمل الفعلي. وراقب الحاضرون عمليات الحفاظ على الأعمال الفنية، بتوجيه من خبراء المتحف، في بيئة تقرب النظرية من التحديات الملموسة للتراث الثقافي.

ورشة ترميم المتحف، طالبان يرتديان قفازات بيضاء يفحصان لوحة زيتية على قماش تالفة تحت ضوء فوق بنفسجي، أخصائي ترميم محترف يحمل مشرطاً أثناء تنظيف طبقة من الأوساخ السطحية، على الطاولة فرش دقيقة وملاعق وزجاجات مذيبات، خلفية بأرفف لأعمال قيد الترميم، ضوء عمل LED قابل للتعديل يضيء المشهد، أسلوب سينمائي واقعي فوتوغرافي، قوام الطلاء المتشقق مرئي، جو مختبر حفظ، تركيز حاد على الأيدي والأدوات، تكوين عمودي للعمل التعاوني.

التقنيات المطبقة: التحليل والحفظ في الورشة 🛠️

خلال اليوم التدريبي، تم تناول طرق مثل التنظيف باستخدام المذيبات المتحكم بها، وتقوية الدعامات، وإعادة الدمج اللوني. وأظهر الخبراء استخدام أدوات مثل المجاهر وأجهزة الضوء فوق البنفسجي لتشخيص الأضرار. أتاحت الورشة رؤية كيفية تكييف القرارات التقنية مع كل عمل فني، مع إعطاء الأولوية للعكسية والتوثيق المفصل للعمليات.

المرممون: من يصلح ما أسقطه الآخرون 🔍

أوضح اليوم التدريبي أن الترميم ليس سحراً، بل صبر وعدسة مكبرة. بينما يتظاهر البعض بأن الشق في الجدار هو فن معاصر، يقوم هؤلاء المحترفون بلصق قطع القماش الصغيرة بالملاقط. وانتبه، لا يصلح استخدام غراء القلم: هنا حتى المذيب له نسبه. لحسن الحظ أن UNED تدرب من يعلم أن اللوحة ليست قطعة أثاث من ايكيا.