سد في مضيق بيرينغ لإنقاذ المناخ الأوروبي

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

تضعف الدورة الانقلابية الجنوبية للمحيط الأطلسي (AMOC)، وقد يواجه شمال أوروبا تبريدًا شديدًا. لتجنب هذا الانهيار، يقترح فريق من الباحثين تدخلاً جذريًا: بناء سد بطول 130 كيلومترًا في مضيق بيرينغ، لمنع تدفق المياه العذبة من المحيط الهادئ إلى القطب الشمالي. تبدو الفكرة وكأنها خيال علمي، لكنها مطروحة بالفعل على الطاولة.

سد عملاق في مضيق بيرينغ، كتل جليدية في القطب الشمالي وبحر متجمد يحمي المناخ الأوروبي من الانهيار.

كيف سيعمل السد القطبي؟ 🌊

سيقع السد، الذي يبلغ عرضه 130 كيلومترًا، بين ألاسكا وسيبيريا. هدفه هو إيقاف تدفق المياه العذبة التي تدخل القطب الشمالي من المحيط الهادئ، وهو عامل يزعزع استقرار AMOC. تشير الحسابات الأولية إلى أن الهيكل يمكن أن يستعيد التوازن المحيطي، لكن بنائه سيتطلب مواد مقاومة للجليد وتكلفة تقدر بعشرات المليارات. يقوم المهندسون بالفعل بتقييم بوابات متحركة لتنظيم مرور السفن والحياة البحرية.

السد الذي سيجعل القندس يبكي 🧱

إذن، يبدو أن الحل لتجنب تجمد أوروبا هو بناء جدار بطول 130 كيلومترًا في وسط المحيط. لأنه، بالطبع، إذا كان هناك شيء أثبتته البشرية، فهو أن سد الأنهار والبحار دائمًا ما يكون ناجحًا. الشيء التالي سيكون وضع سدادة على بركان لا بالما أو تركيب مروحة عملاقة لمنع الأعاصير. على الأقل، سيكون لدى الدببة القطبية نقطة جذب سياحية جديدة لالتقاط صور السيلفي.