أعماق المحيط الهادئ تخفي مخلوقات تتحدى الخيال. حدد العلماء نوعًا جديدًا من الأخطبوط الصغير ذي اللون الأزرق، والذي أطلق عليه اسم Microeledone galapagensis. تم اكتشافه بالقرب من جزيرة داروين، على عمق 1,768 مترًا تحت مستوى سطح البحر. يكشف هذا الاكتشاف، الذي يعتمد على عينة واحدة شوهدت في عام 2015، عن مدى اتساع المنطقة البحرية التي لا نزال نجهلها.
التصوير المقطعي الدقيق والنموذج ثلاثي الأبعاد لتجنب إتلاف العينة 🐙
لتحليل هذا الرأسقدم الصغير دون تدمير العينة الوحيدة التي تم جمعها، لجأ الباحثون إلى التصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة. سمح ذلك بالحصول على صورة مفصلة لتشريحه الداخلي. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد للأخطبوط. هذه التقنية، الشائعة في علم الحفريات، تتجنب التشريح المادي وتحافظ على العينة للدراسات الجينية أو المورفولوجية المستقبلية.
الأخطبوط الذي لا يريد الخروج من خزانة المحيط 🦑
قرر هذا المخلوق، بحجم كرة الغولف، العيش على عمق كيلومترين تقريبًا. إنها استراتيجية لا تشوبها شائبة لتجنب إزعاج السياح أو المصورين تحت الماء. اضطر العلماء إلى استخدام روبوت للعثور عليه ثم ماسح ضوئي لدراسته. يبدو أن هذا الأخطبوط الأزرق يتقن فن المراوغة أفضل من أي سياسي في حملة انتخابية.