حدد الباحثون عضية تسمى الهيدروجينوسوم في الأوليات الهدبية التي تعيش في كرش الأبقار والحيوانات المجترة الأخرى. قد يكون هذا الاكتشاف ذا صلة بالتخفيف من انبعاثات الميثان، وهو غاز دفيئة يمثل حوالي 30% من الميثان الزراعي. ينتج الهيدروجينوسوم الهيدروجين، والذي بدوره يحفز الميكروبات الأخرى على توليد الميثان.
التطور التقني: كيف يعمل الهيدروجينوسوم 🔬
يعمل الهيدروجينوسوم كمحطة طاقة صغيرة داخل الأوليات. بدلاً من الميتوكوندريا، تستخدم هذه الكائنات هذه العضية لتوليد الطاقة في ظروف لاهوائية، مما يطلق الهيدروجين الجزيئي كمنتج ثانوي. ثم تستخدم العتائق الميثانوجينية الموجودة في الكرش هذا الهيدروجين لإنتاج الميثان. يتيح فهم هذا المسار الأيضي استكشاف استراتيجيات للتدخل في إنتاج الهيدروجين أو إعادة توجيه استهلاكه نحو مركبات أخرى أقل ضررًا.
ريح البقرة أصبح له من يظلله 💨
اتضح أن المذنب الحقيقي في الاحتباس الحراري لم يكن البقرة، بل ساكنها أحادي الخلية الذي يتوق لإنتاج الهيدروجين. الآن يريد العلماء إقناع هذه الأوليات بأخذ إجازة والتوقف عن تسهيل حياة العتائق الميثانوجينية. في هذه الأثناء، تجتر الأبقار بهدوء، غير مدركة أن هضمها أصبح حالة دراسية لإنقاذ الكوكب.