صمم المصمم كيرون لويس شيئًا يتحدى تقاليد الكتاب التقليدي. عمله، الذي يوثق بينالي لاغوس، يزن سبعة كيلوغرامات ويأتي محفوظًا في غلاف خرساني مصبوب يدويًا يحاكي ساحة تافاوا باليوا. إنه أكثر من مجرد مجلد مرجعي، بل هو قطعة مركزية تتطلب مساحة واهتمامًا، تدعو لاستكشاف الفن في المواقع الاستعمارية وما بعد الاستعمارية في نيجيريا.
العملية الحرفية وراء الغلاف الخرساني 🧱
لم يكن إنشاء الغلاف سهلاً. استخدم لويس قالبًا خشبيًا وأجرى تجارب متعددة حتى توصل إلى الخليط المناسب. تم حل التفاصيل الدقيقة، مثل نسيج الساحة، باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لتحقيق الدقة دون فقدان اللمسة اليدوية. والنتيجة هي قطعة من 456 صفحة توثق أعمال 161 فنانًا، مصممة لتوضع على طاولة، وليس على رف تقليدي. وزنها وحجمها يجعلانها قطعة أثاث وظيفية.
طاولة القهوة الخاصة بك طلبت للتو تعزيزات هيكلية ☕
إذا كنت تعتقد أن كتب الفن ثقيلة، فانتظر حتى ترى هذه الطوبة التصميمية. بوزنها البالغ سبعة كيلوغرامات من الخرسانة، لا يصلح هذا المجلد للقراءة على الأريكة إلا إذا كنت تريد أن تخدر ذراعك. بل يعمل كأداة ضغط أوراق نهائية أو كوسيلة دفاع عن النفس في حالة وجود متسللين. وإذا أسقطته، انسَ الأمر مجرد ضربة بسيطة: ستصنع عملاً فنيًا على أرضيتك. لكنه يثير الحديث، كما يعد.