استقبلت الرئيسة كلوديا شينباوم أورسولا فون دير لاين وأنطونيو كوستا لإبرام معاهدة جديدة للتجارة والتعاون مع الاتحاد الأوروبي. الاتفاق، الذي تم التفاوض عليه منذ عام 2016، يحدّث الاتفاق السابق ويسعى إلى تعزيز الروابط الاقتصادية مع احترام السيادة الوطنية، مما يمثل خطوة في العلاقة الثنائية.
التكنولوجيا والبيانات في الاتفاق التجاري الجديد 💻
يتضمن الاتفاق أحكامًا بشأن تدفق البيانات عبر الحدود وحماية الملكية الفكرية، وهي جوانب رئيسية للاقتصاد الرقمي. تم وضع قواعد لنقل التكنولوجيا والتعاون في مجال الأمن السيبراني، بهدف مواءمة المعايير دون التخلي عن السيطرة السيادية. يتضمن التحديث آليات لحل النزاعات التقنية وتسهيل الاستثمار في قطاعات مثل الطاقة النظيفة والتصنيع المتقدم.
أوروبا تكتشف أن المكسيك ليست ولاية في الاتحاد 🌮
هبط فون دير لاين وكوستا بحقائب مليئة بالبيروقراطية والبروتوكولات، ليكتشفا فقط أن التاكو في المكسيك يؤكل باليد وأن المعاهدات تستغرق وقتها. ذكّرتهما شينباوم بأن السيادة ليست للتفاوض، رغم أنها قد تُستبدل بفنجان قهوة عالية الجودة. سأل الوفد الأوروبي، في حيرة، عما إذا كان بإمكانهم على الأقل أخذ تذكارات من الاجتماع.