يُطبَّق الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وميركوسور منذ 1 مايو، على الرغم من الرفض القاطع من فرنسا. ورغم أنه يهدف إلى إلغاء الرسوم الجمركية وتسهيل التجارة، إلا أن طابعه المؤقت يبقيه في حالة من الغموض القانوني. يتوقف التصديق النهائي على التصويت في البرلمان الأوروبي، حيث تضغط المعارضة الفرنسية لوقف دخول المنتجات الأمريكية الجنوبية.
سلسلة الكتل والتتبع: الأدوات لمراقبة السلسلة 🔗
تظهر تقنية سلسلة الكتل كحل لتتبع أصل الواردات الزراعية. يمكن لأنظمة الشهادات الرقمية التحقق مما إذا كانت اللحوم أو فول الصويا من أمريكا الجنوبية تلتزم باللوائح البيئية الأوروبية. توفر أجهزة استشعار إنترنت الأشياء في المزارع والأقمار الصناعية لمراقبة الغابات بيانات في الوقت الفعلي. ومع ذلك، يتطلب تنفيذ هذه الأنظمة على نطاق واسع استثمارات واتفاقات تقنية بين الكتلتين، وهو أمر لم يُحدد بعد.
فرنسا: الحظر الزراعي الذي تفوح منه رائحة الجبن الفاسد 🧀
بينما تشد باريس ثيابها احتجاجًا على المنافسة غير العادلة، يواصل مزارعوها إنتاج فوا غرا والنبيذ بشكل مكثف. من المثير للاهتمام أن نفس الذين ينتقدون المعايير المتساهلة لميركوسور هم من يدافعون عن الإعانات الأوروبية التي تشوه السوق العالمية. في النهاية، تذكرنا الدراما بلعبة بوكر حيث يريد الجميع اللعب، لكن لا أحد يقبل البطاقات التي توزعها المجموعة.