الاتحاد الأوروبي يتخلى عن خطة خفض المبيدات إلى النصف بحلول عام 2030

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

قرر الاتحاد الأوروبي سحب اقتراحه لخفض استخدام المبيدات الحشرية بنسبة 50% بحلول عام 2030، بعد ثلاث سنوات من تقديمه. وتسعى المفوضية الأوروبية، بهدف تخفيف الأعباء التنظيمية، الآن إلى الموافقة بشكل دائم على معظم هذه المنتجات. تنتقد الجماعات البيئية هذا التحول، محذرة من المخاطر التي تهدد صحة الإنسان والنظم البيئية، على النقيض من الطموح الأولي لعام 2023.

حقل زراعي أوروبي مقسم إلى نصفين متناقضين، الجانب الأيسر نابض بالحياة مع نحل يلقح أزهاراً برية تحت سماء صافية، والجانب الأيمن ذابل مع رشاشات اصطناعية نشطة أثناء الرش الكيميائي، جرار يحمل خزان مبيدات يتقدم بينما تنتشر سحابة سامة فوق التربة، أيادٍ بشرية غائبة، وثيقة رسمية للاتحاد الأوروبي بختم مكسور تسقط في الوحل، واقعية فوتوغرافية سينمائية، إضاءة درامية بظلال ممتدة، نسيج أوراق تالفة وتربة متشققة، تظهر التخلي التنظيمي.

التطور التقني وراء التغيير التنظيمي 🔧

يعود سحب اللائحة إلى ضغوط من القطاع الزراعي وتحليل للتكاليف أشار إلى تأثير اقتصادي مرتفع. من وجهة نظر فنية، تجادل المفوضية بأن الموافقة الدائمة على المبيدات التي تم تقييمها بالفعل تسرع العمليات البيروقراطية وتقلل من عدم اليقين للمزارعين. ومع ذلك، يشير النقاد إلى أن هذا يلغي المراجعات الدورية للسلامة، تاركاً مسؤولية تحديث البيانات حول السمية والآثار طويلة المدى على الملقحات في أيدي الصناعة.

الملقحات: من أبطال إلى أضرار جانبية 🐝

يبدو أن الاتحاد الأوروبي قرر أن النحل والفراشات لم يعد بحاجة إلى إجازات. إذا كانت المفوضة السابقة كيرياكيدس قد حذرت في عام 2023 من انهيارها، فإن المفوضية اليوم تفضل الموافقة على المبيدات مدى الحياة، وكأنها زواج لا ينفصم. يحذر علماء البيئة من أنه بهذا المعدل، سنرى قريباً نحلاً يرتدون سترات عاكسة صغيرة يطلبون اللجوء في الحدائق العضوية. على الأقل، سيكون لدى الحقل أوراق أقل، حتى لو كان أكثر سمية.