شركة كبيرة مثل أوبر اعترفت بأنها لا تستطيع إثبات أن إنفاقها على الذكاء الاصطناعي يحسن نتائج الأعمال. على الرغم من أن جميع مهندسيها تقريبًا يستخدمون الذكاء الاصطناعي وأن جزءًا كبيرًا من الكود يتم إنشاؤه بمساعدته، إلا أن الميزانية السنوية استُنفدت في أربعة أشهر فقط. وهذا يعكس مشكلة حقيقية: الذكاء الاصطناعي يكلف مالًا يمكن قياسه بسهولة، لكن فوائده يصعب إثباتها للمواطنين.
التكلفة الخفية للأتمتة بالذكاء الاصطناعي 💸
تدمج فرق التطوير مساعدي الكود والنماذج التوليدية لتسريع المهام، لكن توفير الوقت لا يترجم دائمًا إلى إيرادات. أنفقت أوبر الملايين على البنية التحتية السحابية وتراخيص النماذج دون عائد واضح. المفارقة هي أنه على الرغم من أن الكود المنتج بالذكاء الاصطناعي يقلل من الأخطاء البسيطة، إلا أن التكاليف التشغيلية ترتفع بشكل كبير. بالنسبة للشركات، هي رهان بدون ضمان: الإنفاق ملموس، والربح مجرد افتراض.
الذكاء الاصطناعي يلتهم الميزانية ولا يعطي إيصال شراء 🧾
اتضح أن الذكاء الاصطناعي يشبه ذلك الصديق الذي يطلب البيتزا للجميع لكنه لا يدفع أبدًا. أدخلت أوبر بطاقة الائتمان في آلة الذكاء الاصطناعي وفي غضون أربعة أشهر كانت في المنطقة الحمراء، دون أن تتمكن من إظهار تقرير واحد يقول: انظر، هذا جعلنا أغنياء. في هذه الأثناء، لا يزال المهندسون يطلبون من الذكاء الاصطناعي كتابة الكود لهم، لكن المدير المالي ينظر إلى الفاتورة ويتساءل ألم يكن أرخص العودة إلى الكتابة يدويًا؟